facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يتسم معظم ما كُتب عن الاعتذار بالتحايل في جوهره، وذلك لأن التركيز في معظم الأحيان يكون على الأسلوب: كيف توظف الجانب النفسي لتحصل على الصفح من الآخرين، كأن تقول: "ماذا أقول لأستعيد ثقة مديري/ ابني/ جاري بي؟". إن هذه النظرة للاعتذار تعد من أشد ما يفتك بقيمة الثقة في عصرنا هذا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

الاعتذار في أفضل حالاته هو ثمرة تغيّر يحصل على المستوى الشخصي، وليس أداة لكسب القبول بين الآخرين.
إليك هذا المثال من تجربتي الشخصية: لقد أخفقت بشدة في عرض تقديمي قدمته قبل عقد من الزمن. بدا لي أنني أعرف نفسي وأتقن الموضوع الذي أتكلم به وأن أمراً كهذا لن يحدث. ولكنني قدمت عرضاً تقديمياً، وكان، في الواقع، فاشلاً.
لقد قدمت هذا العرض أمام مجموعة أهتم بأمرها كثيراً، ولكن بعض الأشياء التي قلتها أو فعلتها وقعت من المستمعين موقعاً سيئاً. فالبعض وجد واحداً أو أكثر من الأمثلة التي قدمتها ينطوي على إساءة، والبعض امتعض لأنني تناولت في العرض بعض المواد التي يعرفونها من قبل. لقد كانت رحلة العودة إلى بيتي بعد العرض التقديمي عذاباً مضنياً لي.
عندما جلست على متن الطائرة أفكر فيما حدث خلال الجلسة، بدأت في كتابة رسالة أعبر فيها للفريق الذي وظفني عن مشاعري، وكانت تجربة ملأتني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!