facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/kristinasavkov
من بين المعوقات التي تقف حائلاً بين كثير من القادة ونجاحهم، ومن ثم نجاح شركاتهم، اغترارهم بأنفسهم. فقد اكتشف الخبير بمجال القيادة جيمس كولينز في دراسته الرائدة حول ما يضمن استدامة الشركات العظيمة أنه في ثلثي حالات المقارنة، كان "الاغترار الشديد بالنفس هو المساهم الأساسي في تدمير الشركة أو استمرار أداءها المتواضع". من حسن الحظ أن اليقظة الذهنية يمكن أن تمد يد العون في هذا السياق. في الواقع، ومن خلال عملي المختص بتدريس التأمل لمئات المسؤولين التنفيذيين، اكتشفت أن أحد أعظم منافع التأمل غير المعترف بها للقادة هي القدرة على التعالي على غرورهم. إذ يمكن تنمية المهارات القيادية بالتأملانضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
إن الميول الدفاعية لغرورنا لها ثمنها الباهظ. فعندما تتعرض الأنا للتهديد، نتشبث بقرارات الماضي لفترة أطول من اللازم، ونستجيب بشكل دفاعي للملاحظات السلبية الصادرة من فِرق عملنا أو زبائننا أو نختلق لأنفسنا الأعذار، وننفعل وتطغى علينا مشاعرنا في الوقت الذي ينبغي أن نتحلى فيه بالمنطق والعقلانية. يشير راي داليو، مؤسس أضخم صندوق تحوط في العالم، في كتاب "المبادئ: في الحياة والعمل" (Principles: Life and Work)، إلى "عائق الأنا" الذي يُعرفه بأنه "آليات الدفاع اللاشعورية التي تجعل من الصعب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!