facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل حان الوقت لترك عملي؟ هذا سؤال طرحناه جميعاً على أنفسنا في مرحلة ما. إن السواد الأعظم من الناس ينتظرون حتى يخالجهم شعور بأن عليهم ترك وظيفتهم أو مؤسستهم، وهذا ما يضعهم في موقف عصيب. وقد ينتهي بهم الأمر إلى اختيار "وظيفة تعينهم على الرحيل" بدلاً من اتخاذ الخطوة المهنية التالية الصحيحة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا تدع هذا يحصل لك. بدلاً من ذلك، كن سبّاقاً واغتنم الفرصة، على الأقل مرة واحدة في السنة، لتقييم مؤسستك ومنصبك فيها، وكذلك أصولك المهنية الشخصية. ينبغي أن تساعدك الأسئلة الثلاث التالية على تقييم موقفك.
هل تعمل لصالح المؤسسة المناسبة؟
احرص على عدم التشبث بشكل سلبي بمؤسسة متعثرة في طريقها للاحتضار. إليك 7 مؤشرات ينبغي أن تثير قلقك:

حدثت عملية اندماج أو استحواذ أو تغيير في السلطة، ولم تعد جزءاً من التغييرات الجديدة.
تتعرض الإدارة إلى انتقادات متعاقبة في الصحافة الاقتصادية.
المؤسسة لا تستثمر في منتجات أو خدمات جديدة، وتصر على التركيز على السبل القديمة في إنجاز الأعمال.
الأشخاص الذين تكنّ لهم احتراماً يغادرون الشركة.
الأرباح تراجعت، أو إذا كنت تعمل في مؤسسة غير ربحية، فالتبرعات تدنت.
يُعيّن دخلاء في مناصب إدارية، ويشرعون في استقدام أصدقائهم.
يجري حالياً تنفيذ إجراءات لخفض التكاليف دون إشعار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!