تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لويزا كلوب فتاة حديثة التخرج، في السادسة والعشرين من عمرها، حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأزياء والمبيعات. هي فتاة ذكية وموهوبة ومتحمسة لحياتها المهنية الجديدة، شأنها شأن الكثير من أقرانها، لكنها عاطلة عن العمل وتشعر بالضياع من بحثها المطول عن فرصة عمل منذ خمسة أشهر.
جاءتني لويزا طلباً للمشورة، وقصت عليّ حكايتها منذ التحاقها ببرنامج الدراسات العليا، وكل تركيزها كان منصباً على أن تصبح وكيل مشتريات لأحد متاجر بيع الأزياء في ألمانيا، ولكن بعد أشهر من البحث عن وظيفة، اتصلت بي لتخبرني أنها قد استنفدت كل خياراتها. كانت قد تقدمت لكل وظائف "وكيل المشتريات" المعلن عنها في ألمانيا، وبعد ملء أكثر من 25 طلباً وإجراء أربع مقابلات توظيف دون نتيجة تُذكر، أقرت لويزا الآن أنها بلا خيارات.
لكن هل هذا صحيح؟ هل يجب أن تتخلى عن حلمها في اقتحام صناعة الأزياء لمجرد أنها لم تتمكن من الحصول على الوظيفة "المناسبة" في الوقت الحالي؟ كلا.
نحن نسدي الخريجين الجدد الكثير من النصائح حسنة النية، مثل اتبع أحلامك! اكتشف شغفك! افعل ما تحب! اترك بصمتك في العالم! وبالمناسبة، عليك كسب المال في أثناء القيام بذلك.
بيد أن مثل هذه النصائح مضللة، فالشغف، والحب، والأحلام، والبصمة ما هي إلا مصطلحات مُسكرة للباحثين عن فرص عمل اعتماداً على أنفسهم للمرة الأولى، وغالباً ما تُثقل كاهلهم تلال من الديون التي تستوجب السداد.
وفي حين أن أحداً لا يريد أن يحطم أحلام أي شخص، فهناك الكثير من الأدلة على أن "اتباع شغفك" غالباً ما تكون نصيحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!