تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كشفت شركة "جوجل" عن كنزها الدفين من العمليات الإدارية للجميع مجاناً. ربما لا يكون ذلك مفاجئاً كما يبدو، وعلى كل الأحوال، أنشأت "جوجل" الكثير من الأدوات المجانية ليستخدمها العالم بأسره، بداية من البحث على شبكة الإنترنت وانتهاء بالبريد الإلكتروني. ولا تبدو أدوات الإدارة مختلفة كثيراً عن الأدوات التي أنشأتها "جوجل". كما يتسق ذلك أيضاً مع سنين البحث المديدة لـ"جوجل" في مجال تحليلات الأشخاص.
ولكن، في حقيقة الأمر هناك شيء مفاجئ يتعلق بالتفاصيل التي كشفت عنها "جوجل". فقد تبين أن أدوات الإدارة الخاصة بها ينصب تركيزها على أشياء بدائية جداً، مثل كيفية إدارة الاجتماعات وإجراء الحوارات وتحديد الأهداف.
لماذا تكشف "جوجل" عن عملياتها الإدارية؟ أرى أن هناك ثلاثة أسباب.
أولها، الشركة لن تخسر شيئاً بإقدامها على الكشف عن عملياتها الإدارية. وذلك لأنه بقدر ما تبدو تلك الممارسات بدائية وغير مفاجئة، من الصعب حقاً إنجازها ببراعة على نحو ثابت. نستكشف أنا وشركائي في كتابة المقالة هذه الظاهرة بالتفصيل باعتبارها جزءاً من دراسة حول مدى براعة 12 ألف شركة في 34 دولة بأداء 18 ممارسة إدارية أساسية. إذ اكتشفنا عدة أسباب لقصور تبني أشياء أساسية مثل تحديد الأهداف وإدارة المواهب، غير أن بعض أبرز تلك الأشياء تتضمن ما يلي:

قلة الوعي بأن الحاجة تقتضي عمليات أفضل.
الافتقار إلى المهارات الضرورية لتبني تلك العمليات الأفضل.
السياسات المؤسسية، ولكن بصفة أعمّ، انعدام الثقة داخل المؤسسة فيما يخص تبني عمليات جديدة. وربما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!