تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تحاول الشركات منذ أكثر من عامين خلال جائحة "كوفيد-19" إعادة تنظيم أماكن عملها لتلبية احتياجاتها الاستراتيجية. وغالباً ما يؤجل القادة عملية اتخاذ تلك القرارات، في حين قد يكون اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية أكثر نفعاً. لكن كيف تحدد أسلوب العمل الأفضل لمؤسستك؟ هل هو أسلوب العمل وجهاً لوجه أو العمل الهجين أو العمل عن بُعد؟ وما الذي يناسبها من هياكل العمل الأربعة ؟ ابدأ بطرح سؤالين: ما هي استراتيجيتك للنمو المستقبلي؟ وما هو حجم المؤسسة التي تحتاج إليها الآن؟ اكتب بعد ذلك إجاباتك لتحدد ما إذا كنت بحاجة إلى مساحات عمل مادية (أو افتراضية) لتلبية احتياجات مؤسستك فيما يتعلق بالابتكار والتنفيذ.
 
مع انقضاء عامين على انتشار الجائحة، حان وقت أن يُعيد القادة التفكير في كيفية عمل موظفيهم وأسلوب تعاونهم مع بعضهم البعض وأماكن عملهم. هل يجب على الشركات أن تطلب من الموظفين مواصلة العمل من مكاتبهم أو تركهم يعملون عن بُعد؟ ألم يحن الوقت لتجربة طريقة جديدة للعمل؟ ينطوي الجدل الدائر في وسائل الإعلام الشعبية على فكرة بسيطة، وهي أنه لا توجد إجابة واحدة صحيحة، وذلك لأن المدراء يحتاجون إلى تكييف بيئات عملهم مع احتياجات مؤسساتهم. وقد يكون هذا القرار صعباً بالطبع، إذ وجدت الاستقصاءات التي أُجريت مؤخراً أن الخيارات التي يعتقد الموظفون أنها ملائمة لهم قد تحد من إمكانات الشركة ككل.
وتقترح للمساعدة في تلك العملية إطار عمل يوجه المدراء عند تحديدهم أسلوب العمل الأمثل لزيادة فاعلية مؤسساتهم الموجهة نحو المعرفة. تستند تلك الرؤى الثاقبة إلى أكثر من 12
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022