تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كنا مفتونين بفكرة العوامل التي تصنع القادة وذلك في سعينا المستمر للمعرفة؛ فلماذا يبدو بعض الأشخاص قادرين على إلهام الآخرين بالثقة والولاء والعمل الجاد بشكل طبيعي، بينما لا يمكن لآخرين ممن لديهم القدر نفسه من الرؤية والذكاء القيام بذلك؟ يخطر هذا السؤال على البال بشكل مستمر لكن لا الإجابة عنه بسيطة، إلا أننا نؤمن أن الإجابة تتصل بشكل أو بآخر بالطرق المختلفة التي يواجه فيها الناس الشدائد. وفي الواقع، قادنا بحثنا الأخير إلى خلاصة مفادها أن قدرة الفرد على إيجاد المغزى في الأحداث السلبية والتعلم من أكثر الظروف صعوبة تشكّلان أحد أكثر المؤشرات والتوقعات الموثوق بها على القيادة الحقيقية. بمعنى آخر، فإن المهارات اللازمة للتغلب على الشدائد والنهوض منها أقوى وأكثر التزاماً هي نفسها المهارات التي تصنع القادة الاستثنائيين. 
ولننظر إلى ما حصل مع رجل الأعمال سيدني هارمان. شغل هارمان منذ 34 عاماً منصبين تنفيذيين، وكان يبلغ من العمر وقتها 48 عاما، حيث كان الرئيس التنفيذي لشركة معدات الصوت التي شارك في تأسيسها هارمان كاردون (هي حالياً شركة "هارمان إنترناشيونال")، وأيضاً رئيس لمدارس الأصدقاء المعروفة باسم فريندز أوف وورلد كوليج، (حالياً: "برنامج فريندز وورلد")، وكانت كائنة  في جزيرة لونغ آيلاند بالولايات المتحدة وتقوم فلسفتها على أن الطلاب، لا الأساتذة، هم المسؤولون عن تعليم أنفسهم. وكان هارمان يتنقل بين الوظيفتين ليعيش ما دعاه "الحياة المنقسمة"، إذ كان يغير ملابسه في سيارته ويتناول الغداء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!