facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تُدير شركة، من المهم جداً أن تكون مدركاً لمدى تحقيقها للأرباح. ينظر العديد من القادة إلى هامش الربح، الذي يقيس المبلغ الإجمالي الذي بمقتضاه تتجاوز إيرادات المبيعات للتكاليف. ولكن إذا كنت تريد أن تستوعب كيف يساهم منتج معين في أرباح الشركة، فأنت في حاجة إلى النظر إلى هامش ربح المساهمة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لفهم المزيد حول كيفية عمل هامش ربح المساهمة، تحدثتُ مع جو نايت، مؤلف كتاب "أدوات إتش بي آر: تقييم الأعمال" (HBR Tools: Business (Valuation وصاحب الموقع الإلكتروني Business-literacy.com، ويقول نايت: "إن هامش ربح المساهمة هو أداة تحليل مالي شائعة، لكن لا يفهمها المدراء جيداً".
ما هو هامش ربح المساهمة؟
يشير نايت إلى أنه "مصطلح يمكن تفسيره واستخدامه بطرق متعددة"، لكن التعريف الشائع هو: أن هامش ربح المساهمة هو الإيرادات المتبقية بعد طرح التكلفة المتغيرة الخاصة بإنتاج سلعة معينة أو تقديم خدمة ما.
ووفقاً لنايت، يُعدّ هامش ربح المساهمة طريقة مختلفة للنظر إلى الربح. فالطريقة المعتادة لكيفية إعداد قائمة دخل الشركة: تبدأ بالإيرادات، مطروحة منها تكلفة السلع المباعة للحصول على إجمالي الأرباح، ثم طرح نفقات التشغيل للحصول على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!