تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Vyacheslavikus
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بوصفي أستاذاً في قسم برامج التطوير المهني بالتعليم المستمر في جامعة هارفارد، فقد رأيت أساليب إدارية أكثر من أي شخص عادي. يحاول معظم المدراء الذين ألتقي بهم رفع الإنتاجية والربحية إلى حدودهما القصوى، وبرأيي هم أبعد ما يكون عن تحقيق هدفهم. كيف أثبت صحة رأيي هذا؟ وما هو نموذج "بيرما – في" في الإدارة؟ لننظر إلى حقيقتين، وأرجو منك مقاربتهما مع نفسك:
الحقيقة الأولى: عندما تكون شديد الاندماج والحماس في عملك، فستبذل أقصى جهد لديك. ستكون متلهفاً للذهاب إلى العمل، وتشعر بالنشاط والرضا في نهاية اليوم، وتشعر بالحماس وتبدع في عملك وتحبه كثيراً لدرجة أنك لا تشعر بمرور الوقت. أطلق عالم النفس ميهاي تشيكسنتميهاي على هذا المفهوم في علم النفس اسم "التدفق" (Flow)، وهو حالة ذهنية تتمثل في التركيز الشديد في العمل وتؤدي إلى رفع الإنتاجية. عندما تكون في حالة "التدفق"، تكون في نقطة الاتصال المثلى مع تحدّ يجذبك بشدة وتتمتع بالمواهب اللازمة للتغلب عليه. مررنا جميعنا بحالة التدفق. وعندما ينغمس الموظفون والفرق في حالة التدفق، يتم رفع الإنتاجية والربحية إلى حدودهما القصوى.
اقرأ أيضاً: تخفيف الضغط النفسي وزيادة الاندماج لدى موظفيك في العمل (بحاجة لاشتراك)
الحقيقة الثانية:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022