facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يشير مايكل لويس في كتابه الذي يحمل عنوان "الشيء الجديد الجديد" (The New New Thing)، إلى عبارة نموذج الأعمال باعتبارها "مصطلحاً متخصصاً". ويعتبر هذا المصطلح، مثله مثل الفن تماماً، من الأشياء التي يشعر كثيرون أنهم يستطيعون التعرف عليها عند رؤيتها (ولا سيما الأعمال الفنية شديد البراعة أو بالغة السوء)، لكن دون القدرة على تعريفها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وهذا أقل إثارة للدهشة مما يبدو؛ لأن طريقة تعريف الناس لهذا المصطلح تتوقف فعلاً على كيفية استخدامهم له. فلويس، على سبيل المثال، يطرح في كتابه أبسط التعريفات (كل ما كان يعنيه في واقع الأمر هو كيفية التخطيط لجني المال)، ليقدم مقولة بسيطة حول فقاعة الدوت كوم، التي أصبحت الآن واضحة لكنها كانت نافذة البصيرة وسابقة لعصرها عندما كتب هذا الكلام في أوج الفقاعة، وذلك في خريف عام 1999. يقول لويس بنبرة رافضة: "إن هذا المصطلح كان محورياً لطفرة الإنترنت، وإنه مجّد كل أشكال الخطط غير المدروسة جدياً… فنموذج أعمال "مايكروسوفت"، على سبيل المثال، كان يتمثل في بيع برمجيات مقابل 120 دولاراً للقطعة التي يتكلف تصنيعها 50 سنتاً… ونموذج أعمال معظم شركات الإنترنت كان يتمثل في أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!