تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا قدمت لي خدمة، فسأردها إليك بكل تأكيد، لكن هل يمكنني خدمة شخص آخر إذا قدمت لي خدمة؟
يعرف معظمنا معنى المعاملة بالمثل، وهي مقابلة من يبادر بعمل الخير معك بخير مماثل. لكنه قد يكون من الصعب قياس المقابلة الأشمل: "أنت تساعدني وبدوري أنا أساعد شخصاً آخر". إلا أن البحوث الجديدة تشير إلى أن الشركات قد تستطيع تشجيع هذا النوع من العطاء بين الموظفين.
ويركز كل من واين بيكر، الأستاذ في "كلية روس لإدارة الأعمال" بـ "جامعة ميشيغان"، وناثانيال بلاكلي، من شركة "إنوفيشن بليسز" (Innovation Places)، على نوعين شائعين من المقابلة الأشمل، وهما: "الوفاء بالعطاء" (Pay it forward)، و"السمعة المفيدة" (Rewarding reputation).
ويعني الوفاء بالعطاء بحسب الباحثَين، أن الناس يحفزهم التأثير الإيجابي: "أنت تساعدني، فأشعر أنا بالامتنان، وأوفيك حقك بتقديم المساعدة لطرف ثالث". أما السمعة المفيدة، فهي أقل بريقاً وشاعرية، حيث تعني "أن مساعدة الغير مبنية على خطوات استراتيجية ورغبة في بناء سمعة".
ويشير عدد من الأبحاث حول السمعة المفيدة إلى أن هذا المبدأ قد يكون قوة تحفيزية أكثر ديمومة من الوفاء بالعطاء. ففي شركة "آيديو" (

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022