فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يقوم المشتري بعملية شراء مبدئية من البائع تكون هذه مجرد بداية لتبادل القيمة بين الطرفين، وتتراكم معظم القيمة المتبادلة بمرور الوقت مع استفادة العميل ومواصلة الطرفين عملية الشراء وتوسيع نطاقها.
وبالتالي، تزداد الشركات التي تقوم بنقل المسؤولية عن العملية الجارية لرعاية العملاء ونموهم من مدير الحساب إلى مدير نجاح العملاء. لم يكن لقب مدير نجاح العملاء متداولاً قبل عقد من الزمن، ولكن، أجرت شركتنا الاستشارية "زد إس" (ZS) استبانة لآراء 109 شركات للتقنية العالية عام 2019، وأفاد أكثر من 40% من المشاركين أن لديهم مدراء لنجاح العملاء. كما وصفت استبانة أجرتها شركة لينكد إن مدير نجاح العملاء بأنه ثاني أكثر منصب واعد في المبيعات لعام 2019، بعد منصب المسؤول التنفيذي عن العلاقات التجارية للشركة.
يواجه مدراء نجاح العملاء عملية موازنة متعددة الأوجه مع تضخم أعدادهم، إذ تمتد صفوفهم عبر الفجوة بين قسمي الخدمات والمبيعات، وبين مصالح الشركة ومصالح العملاء، وبين خبرة المنتج ورؤى العملاء. ويشكل مدراء نجاح العملاء محركاً قوياً للنمو عندما يعملون على النحو الصحيح. ولكن في كثير من الأحيان، يرى العملاء أن مدراء نجاح العملاء مهتمون بعقد اتفاقات البيع أكثر من تحفيز نجاحها، وعدم اتساق عمل المدير مع عنوان دوره يولد تنافراً مع العملاء ويؤدي إلى فقدان ثقتهم، ما يهدد تجديد العلاقة وتوسعها.
لماذا تتزايد أعداد مدراء نجاح العملاء؟
في قطاعات التقنية العالية، نجد أن نسب المبيعات المتزايدة مبنية على الاشتراك (مثل منتجات البرمجيات كخدمة) أو على الاستهلاك (مثل الخدمات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!