تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من المؤكد أن الجميع يريدون أن يكونوا سعداء، لكن أي نوع من السعادة يريده الناس؟ هل هي السعادة اللحظية المُعاشة؟ أم أنها القدرة على الرجوع بالذاكرة لأوقات سعيدة عشتها؟ ميّز دانيال كانيمان، الحائز جائزة نوبل، هذا الاختلاف بين "أن تكون سعيداً في حياتك" وبين "أن تكون سعيداً بما يتعلق بحياتك". اسأل نفسك للحظة: ما السعادة التي تبحث عنها؟
قد يبدو هذا وكأنه تحديد لا داعي له؛ فعلى أي حال، الوقت الذي نعايش فيه السعادة غالباً ما نذكره أيضاً على أنه سعيد. فالأمسية التي تقضيها مع أصدقاء طيبين تتناولون الطعام الشهي والشراب سوف تشهدها بسعادة وتتذكرها بسعادة. وبالمثل، سيكون العمل في مشروع مثير للاهتمام برفقة زملائك المفضلين متعة أثناء العمل وعند تذكره لاحقاً. 
لكن الأمرين لا يجتمعان دائماً، فقضاء عطلة نهاية الأسبوع في استرخاء أمام شاشة التلفزيون ستكون تجربة سعيدة في وقتها، ولكن الأمر لن يكون كذلك عند تذكره لاحقاً بل ربما يؤدي إلى الشعور بالذنب بعد فوات الأوان. قد تواجه العديد من اللحظات المحبطة عند قضاء يوم في حديقة الحيوانات مع الأطفال الصغار، ولكن لحظة فرحة فريدة ستجعل من ذلك اليوم ذكرى سعيدة. عملك لساعات متأخرة في المكتب طوال أسبوع كامل سيجعلك تشعر بالرضا عند إدراكك المتأخر للوضع إذا ما نتج عنه تحقيق إنجاز كبير، بالرغم من أنه لم يكن ممتعاً في لحظته.
بينما استمرت طويلاً إشكالية أي نوع من السعادة ينبغي قياسه والسعي وراءه لدى الباحثين في موضوع السعادة، لم يسأل أحد الناس أي نسخة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!