facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة احتمالٌ كبيرٌ بأن تجيب بأن شركتك جيدة جداً في هذا الأمر، ولاسيما إن كان مديرها على غرار أولئك في الشركات الأخرى التي درستُها. ولكن ما كان يقوم به أولئك الأشخاص هو أنهم كانوا يواجهون صعوبة كما تبيّن لي، ليس في حل المشكلات، وإنما في معرفة ماهية تلك المشكلات التي تعترضهم. ففي استبيان شارك به 106 من المديرين التنفيذيين رفيعي المستوى من 91 شركة خاصة وعامة في 17 دولة، وجدت أن 85% منهم يوافقون بشدة أو يوافقون أن مؤسساتهم ضعيفة في تشخيص المشكلات، و87% منهم يوافقون بشدة أو يوافقون أن تكاليف كبيرة قد ترتّبت على ذلك الضعف. وأقل من واحد من كل عشرة منهم قالوا إن ذلك لم يؤثّر عليهم. والنمط واضحٌ هنا: يميل المديرون في لحظة انفعالهم مع حدث ما إلى التحوّل بسرعة إلى ذهنية تقديم الحلول، دون التأكد قبل ذلك إن كانوا حقاً يفهمون المشكلة التي أمامهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد مضى 40 عاماً على إثبات كلٍ من ميهاي تشيكسينتميهاي وجاكوب غيتسلز بطريقة تطبيقية على الدور المركزي لتأطير المشكلات في قضية الإبداع. فعظماء المفكرين، من ألبرت أينشتاين إلى بيتر دراكر أكدوا على الأهمية القصوى للتشخيص السليم للمشاكل. فلماذا ما تزال مؤسسات اليوم تجد صعوبة في تحقيق ذلك؟
جزءٌ من السبب يعود إلى ميلنا إلى المبالغة في هندسة عملية التشخيص، مع أن هنالك العديد من الأطر الموجودة، مثل TRIZ، أو سيجما 6، أو Scrum، وغيرها من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!