ثمة احتمالٌ كبيرٌ بأن تجيب بأن شركتك جيدة جداً في هذا الأمر، ولاسيما إن كان مديرها على غرار أولئك في الشركات الأخرى التي درستُها. ولكن ما كان يقوم به أولئك الأشخاص هو أنهم كانوا يواجهون صعوبة كما تبيّن لي، ليس في حل المشكلات، وإنما في معرفة ماهية تلك المشكلات التي تعترضهم. ففي استبيان شارك به 106 من المديرين التنفيذيين رفيعي المستوى من 91 شركة خاصة وعامة في 17 دولة، وجدت أن 85% منهم يوافقون بشدة أو يوافقون أن مؤسساتهم ضعيفة في تشخيص المشكلات، و87% منهم يوافقون بشدة أو يوافقون أن تكاليف كبيرة قد ترتّبت على ذلك الضعف. وأقل من واحد من كل عشرة منهم قالوا إن ذلك لم يؤثّر عليهم. والنمط واضحٌ هنا: يميل المديرون في لحظة انفعالهم مع حدث ما إلى التحوّل بسرعة إلى ذهنية تقديم الحلول، دون التأكد قبل ذلك إن كانوا حقاً يفهمون المشكلة التي أمامهم.

لقد مضى 40 عاماً على إثبات كلٍ من ميهاي تشيكسينتميهاي
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!