facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملاحظة المحرر: عندما التحق أعضاء دفعة عام 2010 بكلية هارفارد للأعمال في عام 2006، كان الاقتصاد قوياً وكانت طموحاتهم لفترة ما بعد التخرج بلا حدود. وبعد بضعة أسابيع فقط، دخل الاقتصاد في حالة كساد ليمضوا أول عامين في الكلية يعيدون ضبط نظرتهم للعالم وتعريفهم للنجاح.
يبدو الطلاب مدركين تماماً الكيفية التي تغير فيها العالم (كما تُظهر الاقتباسات من بعضهم في نهاية هذه المقالة). وفي فصل الربيع، طلبت كلية الدراسات العليا في كلية هارفارد للأعمال من الأستاذ في الكلية كلايتون كريستنسن مخاطبتهم، ليس حول كيفية تطبيق مبادئه وتفكيره على سوق العمل بعد تخرجهم، بل كيفية تطبيقها على حياتهم الشخصية. وقام بدوره بمشاركتهم مجموعة من الأمور التي ساعدته بدوره على إيجاد معنى في حياته الخاصة. وعلى الرغم من أن تفكير كريستنسن ينبع من إيمانه الديني العميق، لكننا نؤمن أنه يمكن استخدام هذه الاستراتيجيات من قبل أي شخص. لذا، طلبنا منه مشاركتها مع قراء مجلة "هارفارد بزنس ريفيو".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
قبل نشر كتاب "معضلة المبدع" (The Innovator’s Dilemma)، تلقيت مكالمة من أندرو غروف، والذي أصبح لاحقاً رئيس شركة "إنتل". كان قد قرأ أحد أبحاثي الأولية حول "التقنيات المزعزعة" (المقصود بها الابتكارات التي من شأنها أن تخلق سوقاً جديداً من خلال اكتشاف فئات جديدة من العملاء)، وتساءل عما إذا كان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!