facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غيّر كلايتون كريستنسن حياتي.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
كانت أول مرة دخلت فيها إلى مكتب كلاي قبل عقد من الزمان، عندما كنت رئيسة تحرير مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" بحثاً عن مقال إضافي للمساعدة في تكملة مواد العدد المزدوج التالي من المجلة. كان ذلك في ربيع عام 2010، وكنت أتساءل عن شعور الطلاب الذين سيتخرجون قريباً متوجهين إلى عالم أصابه الركود الاقتصادي. سمعت من طلاب كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد أن كلاي قد طُلب منه التحدث إلى الطلاب الخريجين، وأن الطلاب قد تأثروا للغاية بما قاله. وعندما حضرت إلى مكتبه في ذلك اليوم، كان تركيزي ينصب على الموعد النهائي لإصدار العدد المقبل من المجلة. لكن عندما غادرته بعد ساعة ونصف الساعة، كانت حياتي هي محط تركيزي.
فما الأمور التي تحدثنا عنها وكانت بهذه القوة من التأثير؟ تحدثنا عن حفنة من نظريات كلاي في الأعمال. ولكن كما كان واضحاً للطلاب الخريجين قبل أسابيع قليلة من لقائي به، فقد كان تفكير كلاي ذا أهمية كبيرة ليس للشركات فحسب، بل بالأفراد أيضاً. وعلِق كل سؤال طرحه كلاي وكل نظرية ناقشناها في ذاكرتي شخصياً، حيث تحدثنا عن كيف تخطئ الشركات في سعيها للنمو، وكيف تتشكل استراتيجياتها من خلال المئات من قرارات تخصيص الموارد اليومية. وعلى نحو ما تدارستُ محادثتنا الأولى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!