facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر القول المأثور "ما حك جلدك إلا ظفرك" من أكثر الأمثال تأثيراً في مجال ريادة الأعمال. فهو جزء من العقلية السائدة في الشركات التي تصنّع منتجات ناجحة مثل "آبل" (Apple) و"دروب بوكس" (Dropbox) و"كيك ستارتر" (Kickstarter)، لكنه يمكن أن يقود رواد الأعمال إلى الفشل أيضاً.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إن هذه المقاربة في ريادة الأعمال تزيد من معرفتك بالسوق: فبوصفك واحداً من المستخدمين المحتملين، فأنت تعرف المشكلة، وكيف تحاول حالياً حلّها، وأبعاد الأداء الأكثر أهمية، ويمكنك أيضاً الاستفادة من هذه المعرفة لتجنّب الكثير من المخاطر السوقية المرتبطة ببناء منتج جديد. لكن "ما حك جلدك إلا ظفرك" ستبعدك عن الطريق الصحيح إذا كنت مستهلكاً رفيع الأداء تنبع مشاكله من أن المنتجات الحالية لا تؤدي المطلوب منها تماماً.
إن إنشاء شركة لتصنيع منتج أفضل أداء يعني التنافس مباشرة مع خصم قوي جداً لديه المعلومات، والموارد، والدافع لقتل شركتك. كان كلايتون كريستنسن (Clayton Christensen)، أول من وثّق هذه الظاهرة في دراسته لصناعة الأقراص الصلبة الخاصة بالكمبيوتر، ووجد أن الشركات الجديدة التي تستهدف الزبائن الحاليين نجحت في 6% من الحالات، بينما نجحت الشركات الجديدة التي استهدفت غير المستهلكين في 37% من الحالات. وعلى فرض أن الانطلاقة كانت في المجال التكنولوجي، يكاد يكون من المستحيل الفوز بمعركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!