تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أصبحت مختبرات الابتكار ومكاتب استطلاع التقنية وبرامج تسريع الاستثمار في الشركات الناشئة منتشرة في الشركات الكبيرة، تماماً كالفعاليات الدورية لتطوير البرمجيات (الهاكاثون) أو تحديات الأفكار التي تدعو الموظفين إلى تطوير أفكار جديدة وتقديمها. ومع ذلك، نجد أن هذه النشاطات في بعض الشركات لا تثمر أكثر من "مسرح ابتكار". بينما في شركات أخرى، نجد أنها تثمر مجموعة تحسينات داخلية فعلياَ، كإنتاج منتجات وخدمات جديدة وتجارب باستخدام نماذج عمل مختلفة واستثمارات في الشركات الناشئة التي ترتبط بشرائح جديدة من المستهلكين.
ما الاختلاف بين هاتين المجموعتين؟
أجرت شركتي "إنوفيشن ليدر" (Innovation Leader) استبانة في وقت سابق من هذا العام بالتعاون مع شركة "كيه بي إم جي إل إل بي" (KPMG LLP)، لمحاولة معرفة ما يميز الشركات المبتكرة الناجحة. كان لدينا 215 مشاركاً يمثلون بدرجة كبيرة فرق الابتكار أو البحث والتطوير أو مجموعة الاستراتيجية داخل المؤسسات الكبيرة. وأطلقنا على حوالي 10% من الشركات المشاركة اسم مبتكرات النماذج، لأنها طبقت التزامات أو أنظمة معينة بالتوافق مع الاستراتيجية العامة للشركة، كاستراتيجية الابتكار مثلاً، وحققت مشاركة مجموعة واسعة من الموظفين من المبتكرين والمسوقين على حد سواء، ووضعت مقاييس لتتبع النتائج، وولدت النتائج المالية والثقافية من كل هذا النشاط الابتكاري. بعبارة أخرى، أنشأت هذه الشركات عملاً مستمراً، لا عرضاً سريعاً يفتتح ويختتم في ليلة واحدة.
مثل جميع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!