facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالنسبة للأفراد في الشركات، سواء كانوا مدراء أم موظفين، فإن عملية اندماج أو استحواذ الشركات ليست مجرّد أمر يتعلق باستراتيجية الشركة فحسب، وإنما سبب حقيقي للارتباك والاضطراب على الصعيد الشخصي أيضاً، بل إنه غالباً ما يشكّل صدمة عميقة ومؤلمة. ولعل ما يسمّيه المدراء التنفيذيون والمستشارون في طوابق القيادة العليا – بتعبير مخفَّف وملطَّف- "مرحلة ما بعد الاندماج"، إنّما هي في الواقع فترة مليئة بالتوتّر والشك وبالفوضى أيضاً، إذ يتضاعف حجم العمل كما تتزايد الضغوط والإجهادات. وسيتوجب عليك التكيّف بسرعة مع سياسات لم تألفها، وممارسات وسلوكيات وأدبيات لم تعتد عليها من قبل؛ كأن تضطر للعمل مع أناس غرباء من شركة أخرى أو ينحدرون من ثقافات مختلفة، أو لتقديم تقاريرك إلى مدراء ورؤساء جدُد ممن ليس لديهم أدنى فكرة عن تاريخك المهني ولا عن طموحاتك. وفي الوقت ذاته، ليس هنالك ما يضمن نيلك أية وظيفة في الشركة أو المؤسسة الجديدة، ناهيك عن ضمانك لتطوّر مهني طويل الأمد. فوسطياً، يُصنَّف ما يُقارب 30% من الموظفين في عِداد الفائض عن الحاجة إثر كل عملية اندماج أو استحواذ تجري ضمن قطّاع العمل ذاته.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

في مثل هذه الحالات، ينحو معظم الناس إلى الانشغال والاهتمام بأمور لا يمكنهم السيطرة عليها أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!