تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بالنسبة للأفراد في الشركات، سواء كانوا مدراء أم موظفين، فإن عملية اندماج أو استحواذ الشركات ليست مجرّد أمر يتعلق باستراتيجية الشركة فحسب، وإنما سبب حقيقي للارتباك والاضطراب على الصعيد الشخصي أيضاً خصوصاً في مرحلة ما بعد عملية الاندماج والاستحواذ في الشركات، بل إنه غالباً ما يشكّل صدمة عميقة ومؤلمة. ولعل ما يسمّيه المدراء التنفيذيون والمستشارون في طوابق القيادة العليا – بتعبير مخفَّف وملطَّف- "مرحلة ما بعد الاندماج"، إنّما هي في الواقع فترة مليئة بالتوتّر والشك وبالفوضى أيضاً، إذ يتضاعف حجم العمل كما تتزايد الضغوط والإجهادات. وسيتوجب عليك التكيّف بسرعة مع سياسات لم تألفها، وممارسات وسلوكيات وأدبيات لم تعتد عليها من قبل؛ كأن تضطر للعمل مع أناس غرباء من شركة أخرى أو ينحدرون من ثقافات مختلفة، أو لتقديم تقاريرك إلى مدراء ورؤساء جدُد ممن ليس لديهم أدنى فكرة عن تاريخك المهني ولا عن طموحاتك. وفي الوقت ذاته، ليس هنالك ما يضمن نيلك أية وظيفة في الشركة أو المؤسسة الجديدة، ناهيك عن ضمانك لتطوّر مهني طويل الأمد. فوسطياً، يُصنَّف ما يُقارب 30% من الموظفين في عِداد الفائض عن الحاجة إثر كل عملية اندماج أو استحواذ تجري ضمن قطّاع العمل ذاته.
ما بعد عملية الاندماج والاستحواذ
في مثل هذه الحالات، ينحو معظم الناس إلى الانشغال والاهتمام بأمور لا يمكنهم السيطرة عليها أو التحكم بها، ألا وهي القرارات التي تتخذها شركاتهم حول من سيُسرَّح، ومن سيُرقّى، ومن سيُعاد تعيينه ومن سيُكلّف أو من سيُنقل. بيد أن دراساتنا وخبراتنا الاستشارية تُظهر أن الأفراد الذين يواجهون تحوُّلاً أو اضطراباً ضمن مؤسساتهم بوسعهم التأثير والتحكّم بما يحدث لهم أكثر مما يعتقدون.
عندما تنخرط الشركة التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022