بالنسبة للأفراد في الشركات، سواء كانوا مدراء أم موظفين، فإن عملية اندماج أو استحواذ الشركات ليست مجرّد أمر يتعلق باستراتيجية الشركة فحسب، وإنما سبب حقيقي للارتباك والاضطراب على الصعيد الشخصي أيضاً، بل إنه غالباً ما يشكّل صدمة عميقة ومؤلمة. ولعل ما يسمّيه المدراء التنفيذيون والمستشارون في طوابق القيادة العليا - بتعبير مخفَّف وملطَّف- "مرحلة ما بعد الاندماج"، إنّما هي في الواقع فترة مليئة بالتوتّر والشك وبالفوضى أيضاً، إذ يتضاعف حجم العمل كما تتزايد الضغوط والإجهادات. وسيتوجب عليك التكيّف بسرعة مع سياسات لم تألفها، وممارسات وسلوكيات وأدبيات لم تعتد عليها من قبل؛ كأن تضطر
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!