تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تصميم الصورة: جينيفير مارافيلاز لصالح هارفارد بيزنس ريفيو
تعتبر كلمة التحول شعار المرحلة في الشركات لأسباب وجيهة. وتشير إحدى الدراسات إلى أن 75% من شركات مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ستتحول على مدار الـ 15 عاماً القادمة. وتفيد دراسة أخرى أن شركة من أصل 3 ستختفي من القائمة في السنوات الخمس القادمة. وتُظهر دراسة ثالثة أن "معدل مغادرة" قادة الصناعة لمناصبهم تضاعف في ظرف جيل واحد. هذا يعني أن البرامج تغزو العالم. بينما تقاوم الشركات وحيدة القرن بلا هوادة. ويعترف المسؤولون التنفيذيون في الشركات الكبرى إنهم في حاجة إلى التصدي لهذه المسألة. فما هو معنى تحول الشركات بشكل دقيق؟
ماذا بعد؟ ما هي جوانب تحول الشركات؟
عندما ينطق المسؤولون التنفيذيون بكلمة تحوّل فماذا يقصدون بذلك حقاً؟ تخلط هذه الكلمة غالباً بين 3 أصناف مختلفة من الجهود التي تبذلها الشركات.
يعتبر النوع الأول تشغيلياً ويعني حفاظ الشركة على جوهر عملها لكن مع إنجازه بشكل أفضل وأسرع وأقل كلفة
وتدخل في هذا النوع عدة شركات "رقمية" -تستعمل تقنيات حديثة لحل مشكلات قديمة. قد يكون التغيير التشغيلي الكبير حاداً ويحدث تأثيراً حقيقياً في الشركات، لكنه لا يتوافق مع التعاريف المعجمية للتحول مثل التعريف الذي يعتبر التحول "هو التغيير الملحوظ في الشكل أو الطبيعة أو المظهر" أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!