تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما وصل سهم شركة الخدمات المالية "سكوير" (Square)، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى 9 دولارات، وهو فارق مذهل مقارنة بأكثر من 15 دولاراً دفعها المستثمرون قبل عام، كان لهذا الفارق وقع الصاعقة على الشركة ذات السنوات الست. فقد ارتفعت قيمة السهم خلال الطرح العام الأولي للأسهم، لكن تقييم الشركة استمر في الانخفاض حتى وصل في النهاية إلى 4 مليارات دولار، وهو ما يعادل ثلثي قيمتها فقط في الطرح العام الأولي. في ذلك الوقت، كانت "سكوير" واحدة من أكثر من 130 شركة "أحادية القرن" (يونيكورن) (Unicorn)، وهي شركات التكنولوجيا التي تقدّر قيمتها بمليار دولار أو أكثر.
على الرغم من النمو السريع لعدد شركات "أحادية القرن" في السنوات الأخيرة، فإن المؤشرات التي حفلت بها نهاية السنة الماضية –مثل ما حصل مع أسهم "سكوير"– كانت كفيلة بإقناع الجميع أن شمس هذه الشركات ماضية إلى أفول. فالحاصل أن أداء كثير منها كان أقل من المتوقع، وعزا بعض المحللين سبب ذلك إلى المبالغة غير المنطقية في تقييمها، في حين اتجه فريق آخر إلى إلقاء اللوم على الإنفاق المفرط لهذه الشركات. وكلا التفسيرين أصاب كبد الحقيقة ونال من الكتابة والتعليل ما يستحق، لكن هناك سبب آخر لا يقل أهمية عنهما وهو: فشل شركات "أحادية القرن" في الابتكار وتوليد مزيد من الأفكار عند اشتعال حدة المنافسة من شركات أخرى.
تعمل هذه الشركات الوليدة في بيئة مليئة بالمؤسسات العملاقة والمخضرمة في مجالها، وما يمكّنها من النمو السريع هو تركيزها على مفهوم إبداعي جديد وعالي القيمة. على سبيل المثال، شقت شركة "سكوير" طريقها لتنافس شركات بطاقات الائتمان التي تتقاضى رسوماً عالية من صغار التجار، أما شركة "دروب بوكس"، الرائدة في التخزين الإلكتروني ومشاركة الملفات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022