facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما وصل سهم شركة الخدمات المالية "سكوير" (Square)، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى تسعة دولارات، وهو فارق مذهل مقارنة بأكثر من 15 دولاراً دفعها المستثمرون قبل عام، كان لهذا الفارق وقع الصاعقة على الشركة ذات السنوات الست. فقد ارتفعت قيمة السهم خلال الطرح العام الأولي للأسهم، لكن تقييم الشركة استمر في الانخفاض حتى وصل في النهاية إلى 4 مليارات دولار، وهو ما يعادل ثلثي قيمتها فقط في الطرح العام الأولي. في ذلك الوقت، كانت "سكوير" واحدة من أكثر من 130 شركة "أحادية القرن" (يونيكورن) (Unicorn)، وهي شركات التكنولوجيا التي تقدر قيمتها بمليار دولار أو أكثر.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
على الرغم من النمو السريع لعدد شركات "أحادية القرن" في السنوات الأخيرة، إلا أن المؤشرات التي حفلت بها نهاية السنة الماضية –مثل ما حصل مع أسهم "سكوير"– كانت كفيلة بإقناع الجميع أن شمس هذه الشركات ماضية إلى أفول. فالحاصل أن أداء كثير منها كان أقل من المتوقع، وعزا بعض المحللين سبب ذلك إلى المبالغة غير المنطقية في تقييمها، في حين اتجه فريق آخر إلى إلقاء اللوم على الإنفاق المفرط لهذه الشركات. وكلا التفسيرين أصاب كبد الحقيقة ونال من الكتابة والتعليل ما يستحق، لكن هناك سبب آخر لا يقل أهمية عنهما وهو: فشل شركات "أحادية القرن" في الابتكار وتوليد مزيد من الأفكار عند اشتعال حدة المنافسة من شركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!