تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ظل الاقتصاديون يقولون لفترة طويلة بأن المال لا يشتري السعادة. ومع ذلك، لا تزال الأجور الإجمالية عاملاً رئيسياً بالنسبة لنا عندما نفكر أين نبحث عن عمل. فما هو مدى معرفتنا بكيفية تأثير زيادة الأجور على دوافع الموظفين؟
قد تمثل هذه المعلومة البسيطة الحد الفاصل بين وجود أيدٍ عاملة راضية ومنتجة وأخرى غير راضية ولا منتجة، وتهدر أموال الشركة على المدى الطويل.
بصفتي كبير الاقتصاديين في موقع "غلاس دور" (Glassdoor)، يتمثل دوري في المساعدة في الكشف عن بعض القوى الدافعة الكامنة وراء قرارات الباحثين عن وظائف: لماذا يختارون الوظائف التي يضطلعون بها، وما الذي يعنيهم في العمل، وما سبب حبهم – أو كراهيتهم – لشركتهم أو مديرهم؟
المال لا يمكن أن يشتري السعادة
في "غلاس دور" لدينا نافذة فريدة من نوعها، نطلُّ منها على سوق العمل؛ حيث نستغل آراء المستخدمين والاستقصاءات الخاصة بالمرتبات لنجمع رؤىً حول الشركات ومشاعر الموظفين. وينتج عن ذلك ثروة من البيانات المستقاة من العالم الحقيقي، ما يتيح لنا تحديد العوامل الأبعد من الأجور، التي تسوق السعادة في بيئة العمل.
من أكثر النتائج التي توصلنا إليها إثارة للدهشة، أن أفضل مؤشر لتوقع الرضا عن بيئة العمل، في جميع مستويات الدخل، ليس الأجر بل ثقافة المؤسسة وقيمها، وتليها مباشرة نوعية القيادة العليا وفرص المسار المهني في الشركة. ومن بين عوامل بيئة العمل الستة التي درسناها، كان تصنيف إجمالي الأجر والحوافز دائماً ضمن العوامل الأقل أهمية في السعادة ببيئة العمل.
تُبين حقيقة أن الأجور ليست المحرك الرئيس لرضا العمال مفاجأة ضئيلة للاقتصاديين. لقد حذر آدم سميث بوضوح شديد، في كتاب "نظرية المشاعر الأخلاقية"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!