facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بقلم أندرو تشامبرلين
ظل الاقتصاديون يقولون لفترة طويلة بأنَّ المال لا يشتري السعادة. ومع ذلك فإنَّ إجمالي الأجر لم يزل عاملاً رئيساً بالنسبة لنا حين نفكر أين نبحث عن عمل. فما هو مدى معرفتنا بكيفية تأثير زيادة الأجور على دوافع الموظفين؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
قد تمثل هذه المعلومة البسيطة الحد الفاصل بين وجود أيدٍ عاملةٍ راضيةٍ ومنتجةٍ وأخرى غير راضيةٍ ولا منتجةٍ، وتهدر أموال الشركة على المدى الطويل.
بوصفي كبير الاقتصاديين في موقع غلاس دور Glassdoor، فإنَّ دوري هو أن أساعد في الكشف عن بعض القوى الدافعة الكامنة وراء قرارات الباحثين عن وظائف: لماذا يختارون الوظائف التي يضطلعون بها، وما الذي يعنيهم في العمل، وما سبب حبهم – أو كراهيتهم – لشركتهم أو مديرهم؟
المال لا يمكن أن يشتري السعادة
لدينا في جلاسدور نافذةٌ فريدةٌ من نوعها، نطلُّ منها على سوق العمل؛ حيث نستغل آراء المستخدمين والاستقصاءات الخاصة بالمرتبات لنجمع رؤىً حول الشركات ومشاعر الموظفين. وينتج عن ذلك ثروةٌ من البيانات المستقاة من العالم الحقيقي، مما يتيح لنا تحديد العوامل الأبعد من الأجور، التي تسوق السعادةَ في بيئة العمل.
من أكثر النتائج التي توصلنا إليها إثارةً للدهشة أنَّ أفضل مؤشرٍ لتوقُّع الرضا ببيئة العمل، في جميع مستويات الدخل، ليس الأجر بل ثقافة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!