تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
جلست هذا الصباح، مثلما أفعل كل صباح، متربعاً فوق وسادة على الأرض، ومريحاً يديّ فوق ركبتيّ ومغمضاً عينيّ، ولا أفعل شيئاً سوى التنفس لمدة 20 دقيقة.
يقول البعض إن أصعب شيء في التأمل الذي هو أحد ممارسات اليقظة الذهنية إيجاد الوقت له. يبدو ذلك منطقياً، فمن يجد وقتاً للقيام بأي شيء هذه الأيام؟ إنه أمر يصعب تبريره. فما هي فوائد التأمل في الحياة؟
فوائد التأمل في الحياة
لممارسة التأمل منافع عديدة، إذ يعيد إلينا نشاطنا، ويساعدنا على الشعور بالاستقرار، ويجعلنا أكثر حكمة وأكثر لطفاً، ويساعدنا على التأقلم في هذا العالم الذي يثقلنا بالكثير من المعلومات، وغيرها من الفوائد الأُخرى. أمّا إذا كنت تبحث عن منفعة مادية تبرر قضاء بعض من وقتك في التأمل، فإليك ما يلي: يجعلك التأمل أكثر قدرة على الإنتاج.
كيف يحدث ذلك؟ من خلال زيادة قدرتك على مقاومة الرغبات المشتتة التي تصرفك عن هدفك.
ووفقاً لأحد الأبحاث، إذا كانت لديك القدرة على مقاومة رغباتك، فسوف تتحسن علاقاتك بالآخرين ويزيد الاعتماد عليك ويرتفع مستوى أداؤك. فإذا استطعت التغلب على رغباتك الملحّة، فيمكنك اتخاذ قرارات أكثر تعقّلاً وحكمة، ويمكنك أن تصبح أكثر حزماً فيما تقول وفي الطريقة التي تتحدث بها، ويمكنك التفكير في تبعات أفعالك قبل الخوض فيها.
وتحدد قدرتنا على مقاومة نزواتنا مدى نجاحنا في تعلم سلوك جديد أو تغيير عادة قديمة. ولعل هذه المهارة هي أهم مهارة لازمة لتقدمنا وتطورنا.
وكما تبين، فإنها واحدة من بين صفات كثيرة نتعلمها من خلال التأمل، وأيضاً هي واحدة من أصعب المهارات التي يمكن اكتسابها.
عندما جلست للتأمل ذلك الصباح، ومع زيادة شعوري بالاسترخاء مع كل زفير أُخرجه، نجحت في إبعاد جميع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022