تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تطمح شركات عدة للعثور على حلول مبتكرة لمشاكل المجتمع، وبما أن الحس المتنامي بالمسؤولية الاجتماعية واحتمال تحقيق الربح يشكلان دافعاً لها، فهي تعتبر المشاكل الاجتماعية والبيئية فرصاً لبناء منتجات وخدمات وأسواق جديدة. ولكن تكمن المشكلة في فشل معظم الشركات في التوصل إلى ابتكارات تحقق نتائج تجارية واجتماعية في آن.
وأحد الأسباب في هذا الفشل هو التحديات التنظيمية الكبيرة التي يواجهها المبتكرون الاجتماعيون في الشركات، وهم (عادة) الموظفون في المستوى المتوسط المسؤولون عن تطوير منتجات وخدمات ونماذج عمل جديدة تدمج الربح مع الأثر. وبناء على مجموع خبراتنا في قيادة الابتكار الاجتماعي بالإضافة إلى أكثر من 150 مقابلة أجريناها مع مدراء من المستويين الأعلى والمتوسط في سبع شركات متعددة الجنسيات كبيرة، وجدنا أن المبتكرين الاجتماعيين في الشركات متعددة الجنسيات الكبيرة يواجهون ثلاث معضلات مميزة، وهي:
يجب على المبتكرين الاجتماعيين في الشركات الموازنة بين الأهداف الاجتماعية والمالية. يجب أن تكون الحلول ذات أثر ومربحة في آن. ولكن القوى داخل الشركات بطبيعتها تمارس ضغطاً من أجل رفع مستوى الربح وتخفيض مستوى الشك، وهما أمران لا يمكن للمشاريع ذات التأثير الاجتماعي ضمانهما عادة. مثلاً، كان المبتكرون الاجتماعيون في شركة "بيرسون" (Pearson) يهدفون في بعض الأحيان إلى إنشاء منتجات مخصصة للطلاب ذوي الدخل المنخفض، ولكن الضغوط الداخلية كانت تجبرهم على تصميم عروض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!