facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كتب فيلسوف القرن الثامن عشر الموسوعي، جيرمي بينثام، ذات مرة: "الألم والمتعة يحكماننا في كل ما نفعله، وفي كل ما نقوله، وفي كل ما نعتقده". ويؤيد علم الأعصاب الحديث بقوة ما كتبه بينثام. إذ يخطط الفص الحوفي بالمخ، والذي يعد ضرورياً للغاية فيما يتعلق بالعواطف والتحفيز، لبقية مكونات الدماغ الأخرى، مؤثراً على كل جانب من جوانب وجودنا، بدءاً من القدرة على القراءة، مروراً باختيارنا لأصدقائنا، وصولاً إلى القرارات التي نتخذها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لذلك، عندما نسعى إلى تحفيز الآخرين، فليس من الغريب إذاً أن نحاول إثارة تطلع لديهم إلى السعادة من خلال وعود بالمكافآت (على سبيل المثال: علاوة أو ترقية أو ردود فعل إيجابية أو تقدير من الناس)، أو أن نحاول التحذير من ألم العقاب (خفض الرتبة، ردود فعل سلبية، التوبيخ علناً). لكن ما هو ليس واضحاً دائماً في عملية التحفيز هو: ما الذي يتعيّن علينا استخدامه – وعد الجزرة أم ترهيب العصا؟ ومتى؟
وقد قدمت دراسة أجريت في مستشفى بولاية نيويورك بعض الإجابات عن هذا السؤال. وكان الهدف من هذه الدراسة هو زيادة معدل غسل أفراد الطاقم الطبي لأيديهم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!