تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما أهمية التواضع في العمل بالنسبة للقادة؟ نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مؤخراً عمود رأي تحت عنوان ملفت هو: "خير المدراء هم الأكثر تواضعاً". ذكرت المقالة أنّ القادة المتواضعين يشكلون "مصدر إلهام للعمل الجماعي الوثيق والتعلم السريع والأداء العالي في فرقهم". وذهبت إلى القول بأنّ شركة استشارات تُعنى بالموارد البشرية تخطط لطرح تقييم يحدد السمات الشخصية للمدراء تشمل "الصدق والتواضع والإنصاف والنزاهة والبعد عن الغرور"، وهو مستوحى جزئياً مما يسميه أستاذان لعلم النفس "العامل اتش" الذي يجمع بين الصدق والتواضع، نسبة إلى الحرف الأول من مرادف هاتين الكلمتين باللغة الإنكليزية (honesty وhumility).
يبدو هذا الاحتفاء بسمة التواضع عظيماً، وهو كذلك بالفعل، لكنه يتعارض مع العناوين اليومية التي تنشرها وول ستريت جورنال والوقائع المتصلة بثقافتنا في مجالي الأعمال والسياسة. لن يستخدم أحد كلمة "متواضع" تحديداً لوصف من يشغل اليوم البيت الأبيض في واشنطن. وقد يكون الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون ماسك

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022