facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كان جميل رئيساً تنفيذياً لشركة رأسمال تحوطي، وكان مستاء من عمليات تجارية رديئة قام بها تامر، وهو أحد مدراء المحفظة الاستثمارية لديه، فاستدعى تامر إلى مكتبه. (هذا مثال واقعي حدث مع أشخاص حقيقيين، ولكني غيرت أسماءهم).انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
"كانت هذه العمليات التجارية فكرة سيئة! بم كنت تفكر؟"، طرح جميل هذا السؤال على تامر.
وسرعان ما ساء مسار المحادثة، وكان من الصعب أن تسير على نحو أفضل بعد أن بدأها جميل بهذا السؤال.
ولكن، لماذا تعتبر البداية سيئة؟ يركز السؤال: "بم كنت تفكر؟" على الماضي، وعندما يحاول تامر شرح تفكيره لجميل سيعزز خطأه ويبدو موقفه دفاعياً لأن تفكيره كان غير سليم وأدى إلى نتائج سيئة، وليس بالضرورة أنه لا يزال يفكر بنفس الطريقة الآن بالطبع.
فلنر ما الذي سيحصل. سيشرح تامر سبب قيامه بتلك العملية، وسيغضب جميل بسبب سوء حكم تامر، ثم سيغادر كل منهما النقاش مستاء ومحبطاً (وهو ما حدث تماماً).
ماذا كان بإمكان جميل فعله بطريقة مختلفة؟ كان من الأفضل لو أنه تفادى الحديث عن الماضي، واستعاض عنه بطرح سؤال عن المستقبل: "ما الذي ستقوم به على نحو مختلف المرة المقبلة؟".
فهذا النوع من الأسئلة التي تركز على المستقبل يتيح لتامر الاعتراف بخطئه وتوضيح ما تعلمه، ويعزز ثقة الطرفين بقدرة تامر ويمنح جميل فرصة للإشارة إلى أي نمط غير مناسب في تفكير تامر المستقبلي، على نحو يساعد تامر على اتخاذ قرارات أفضل مستقبلاً بدلاً من التسبب له بشعور سيئ في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!