فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كان جميل رئيساً تنفيذياً لإحدى شركات رأس المال التحوطي، وكان مستاء من عمليات تجارية رديئة قام بها تامر، وهو أحد مدراء المحفظة الاستثمارية لديه، فاستدعى تامر إلى مكتبه. (هذا مثال واقعي حدث مع أشخاص حقيقيين، لكنني غيرت أسماءهم).
"كانت هذه العمليات التجارية فكرة سيئة! بم كنت تفكر؟"، طرح جميل هذا السؤال على تامر.
وسرعان ما ساء مسار المحادثة، وكان من الصعب أن تسير على نحو أفضل بعد أن بدأها جميل بهذا السؤال.
ولكن، لماذا تعتبر البداية سيئة؟ يركز السؤال: "بم كنت تفكر؟" على الماضي، وعندما يحاول تامر شرح تفكيره لجميل سيعزز خطأه ويبدو موقفه دفاعياً، لأن تفكيره كان غير سليم وأدى إلى نتائج سيئة، وليس بالضرورة أنه لا يزال يفكر بنفس الطريقة الآن بالطبع.
دعونا نرى ما الذي سيحصل. سيشرح تامر سبب قيامه بتلك العملية، وسيغضب جميل بسبب سوء حكم تامر، ثم سيغادر كل منهما النقاش مستاء ومحبطاً (وهو ما حدث تماماً).
ما الذي كان يمكن أن يفعله جميل بطريقة مختلفة؟ كان من الأفضل لو أنه تفادى الحديث عن الماضي، واستعاض عنه بطرح سؤال عن المستقبل: "ما الذي ستفعله على نحو مختلف في المرة المقبلة؟".
فهذا النوع من الأسئلة التي تركز على المستقبل، يتيح لتامر الاعتراف بخطئه وتوضيح ما تعلمه، ويعزز ثقة الطرفين بقدرة تامر، ويمنح جميل فرصة للإشارة إلى أي نمط غير مناسب في تفكير تامر المستقبلي، على نحو يساعد تامر في اتخاذ قرارات أفضل مستقبلاً بدلاً من التسبب له بشعور سيئ في الحاضر.
ما هي الفائدة الأخرى من الأسئلة التي تركز على المستقبل؟ إنها أسرع ومضمونة أكثر، لأنها تجتاز خطوة من عملية التعلم. فبدلاً من الخوض مجدداً في خطئك ثم عقد الأمل على تطبيق ما تعلمته مستقبلاً، تنتقل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!