تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا حصلنا على دولار في كل مرة نسمع أو نقرأ فيها مصطلح "التحول الرقمي"، فسيكون لدى كل منا سيارة فيراري. وإذا بحثنا عنه في "جوجل"، فيمكننا رؤية أكثر من مليار نتيجة بحث. وعلى الرغم من أنه سيكون من المستحيل على أي قائد شركة أن يقرأ جميع النتائج، فمن المهم لجميع القادة أن يفكروا في الآثار المترتبة على مؤسساتهم.
هل يمكننا محاولة إجراء تحول رقمي حقيقي؟
الكثير مما تعلمناه في كلية إدارة الأعمال وفي العمل على مدار الثلاثين عاماً الماضية قد عفاه الزمن أو أصبح منقوصاً أو خاطئاً ببساطة. فقد أصبح السياق متقلباً وعامراً بالشكوك ومعقداً وغامضاً أكثر من أي وقت مضى، ويُعاد تعريف المكان والزمان باستمرار. كما أصبح عدد الهواتف الذكية أكبر من عدد المراحيض، وستحل الشركات الجديدة محل 75% من الشركات المدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500) بحلول عام 2027، ويبدو أن فن تخطيط السيناريوهات أصبح قائماً على التخمين أكثر من الاستراتيجية. حتى قبل "كوفيد-19" كنا في منتصف تحول نوعي؛ فقد كانت غالبية الشركات الراسخة تجري شكلاً من أشكال التحول الرقمي لتجنب حدوث اضطرابات في أعمالها بسبب المنافسين الرقميين الجدد الطموحين والجريئين. والآن بعد أن مرت موجات الجائحة ويبدو أن الوضع تحت السيطرة نسبياً، أصبحنا ندرك مدى حاجة الشركات الراسخة إلى إجراء تحول رقمي حقيقي.
قال لنا مؤخراً مسؤول تنفيذي محنك عملنا معه: "لطالما كنت أرتاب من هؤلاء الذين يقولون إنهم يعرفون كيف سيبدو المستقبل. لكن هذه المرة من الواضح تماماً أننا يجب إما أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022