تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
30318807 - silhouette businessman standing in front of large keyhole in wall
عندما يفكر الناس في الإرشاد، غالباً ما يفكرون في رئيس تنفيذي كبير السن يقدم المشورة إلى شاب حديث العهد ويتحدث عن نصائح تتصل بمسيرته وكيفية المضي قدماً في عالم الأعمال وما يحتاج إلى القيام به لمواصلة النجاح. لكن شهدت العقود القليلة الماضية تغيّراً كبيراً في مجال أهمية الإرشاد في الحياة بشكل عام.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فكما أنّ فكرة العمل الوظيفي المستمر مع شركة واحدة لفترة 50 عاماً أصبحت فكرة أكل الزمن عليها وشرب، فإنّ فكرة الحصول على المشورة المهنية من شخص مسن باتت أمراً قديماً أيضاً. ولا يعني هذا أن علاقة "المرشد والمتعلم" باتت شيئاً من الماضي، لكنها لم تعد المعيار الرائج حالياً، إذ أصبح هناك العديد من الطرق للحصول على المعلومات والإرشاد الذي تحتاج إليه المرء.
اقرأ أيضاً: إكساب المدراء مهارة التدريب التوجيهي للموظفين
ما يقوله الخبراء عن أهمية الإرشاد في الحياة
ربما تغير مفهوم الإرشاد، لكن الحاجة إلى مشورة مهنية بقيت على حالها. في الواقع، ونظراً لمعاناة السير المهنية من تقلبات ومنعطفات في عالمنا المعاصر، بات الإرشاد أهم من أي وقت مضى. حيث تقول كاثي كرام (Kathy E. Kram) أستاذة الإدارة في جامعة بوسطن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!