تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعتمد فرق الرعاية الصحية على السجلات الطبية الإلكترونية (EHRs) لجمع البيانات الطبية الهامة من التحاليل المخبرية المتشعّبة والأجهزة الطبية والمشاهدات والعلاجات والرموز التشخيصية. إننا نعتمد على تلك السجلات كثيراً لدرجة أننا نعتبرها كعضو من أعضاء فريقنا الطبي.
ولكن في وحدات العناية المركزة التي تتطلب استجابة سريعة، حيث تؤدي الأخطاء الصغيرة إلى عواقب كبيرة، يُمكن لعضو فريقنا الرقمي هذا أن يفرّط في تزويد الأطباء بالمعلومات. ومن شأن الحجم الهائل للبيانات في السجلات الطبية الإلكترونية أن يخلق تحدياً مهولاً في البيئة المعقدة مثل وحدات العناية المركزة وأقسام الطوارئ. ويتعيّن على أفراد الطاقم الطبي التدقيق بأكثر من 50,000 نقطة بيانية للعثور على المعلومات المفيدة لهم. هذا التزايد في حجم البيانات (سواء كان ذو أهمية أو لا) وحجم العمل الذي أوجدته أنظمة السجل الطبي الإلكتروني، كان العامل الرئيسي وراء شعور الأطباء السريريين بالإرهاق الشديد، ومن المفارقات أنه نتج عن ذلك أخطاراً جديدة قد تهدد سلامة المريض. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الاعتماد على تلك البيانات فقط يحد بشكل كبير من الرؤية المستمدة من خوارزميات الذكاء الاصطناعي أو تحليلات البيانات الضخمة.
قررت شبكة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022