تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالنسبة لموضوع قيادة الأمن السيبراني والأعمال اليوم، فإنّ الخطر السيبراني موجود في كل مكان. وما زالت الشركات تواجه صعوبة في جعل الأمن السيبراني جزءاً مزدهراً ومهماً من الاستراتيجية والعمليات والثقافة، على الرغم من جميع الاستثمارات التي قامت بها لتأمين أنظمتها وحماية زبائنها. وينقسم السبب الرئيس إلى شقين: (1) يُعامل الأمن السيبراني كأحد وظائف المكاتب الخلفية و(2) يعتبر معظم قادة الأمن السيبراني غير مؤهلين لممارسة نفوذ استراتيجي. ونظراً إلى أنّ متوسط فترة شغل قادة الأمن السيبراني لمنصبهم تبلغ 18 شهراً فقط، فمن الواضح أنه لا بد من تغيير شيء ما. فما هو معنى الأمن السيبراني الذي يجب علينا فهمه؟
لطالما توقعت الشركات من رؤساء أمن المعلومات ورؤساء الأمن التركيز على مهام فنية، ولم تتوقع منهم أكثر من ذلك. فلدى قادة الأمن السيبراني هدف كبير بالغ الأهمية يتمثل في حماية العمل، لكن عندما تتخذ الشركات قرارات استراتيجية كبيرة، تتعلق بنماذج الأعمال والاستراتيجية الرقمية ومزيج المنتجات وعمليات الاندماج والاستحواذ، يكون الأمر السيبراني أمراً ثانوياً. وهذا يعني أنّ الشركات تخسر القيمة التي يمكن أن توفرها تلك الإدارة المختصة. (ليست مختلفة عن الوضع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!