تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكن أن تدرك أي مؤسسة ما إذا كانت تستغل البيانات الدقيقة في اتخاذ القرارات الصحيحة والتي تصب في صالح المؤسسة، أم أنها تستخدم تحليلات سطحية فقط لتبرير القرارات التي اتخذتها المؤسسة بالفعل؟ وما هو دور البيانات في اتخاذ القرار بطريقة صحيحة؟
تستخدم المؤسسات تحليلات البيانات على نحو تقليدي، كأداة كل مهمتها استعراض الأحداث والخطوات الماضية، عن طريق الإجابة عن أسئلة من نوعية: "هل وصلت هذه الحملة التسويقية إلى الجمهور المنشود؟"، أو "من هم عملاؤنا الأعلى قيمة خلال تجربة العام الماضي؟"، أو "هل بلغت نسبة المشاركة ذروتها على فترات منتظمة خلال اليوم أو الأسبوع؟". وتكون الإجابات عادة مبنيّة وفقاً لأدوات القياس، أو مؤشرات الأداء الرئيسة، مثل معدلات النقر على الروابط والتكلفة لكل ظهور والنقاط الإجمالية للتصنيف والتي عادة ما تتخذ الشركات بشأنها قرارات متأخرة جداً في العملية.
وعلى الرغم من أن هذه التحليلات التي يمكن تسميتها بـ "الوصفية"، أي التحليلات التي تقيس ما حدث بالفعل، مهمة بشكل لا يمكن إغفاله، إلا أنها تُعد حلقة واحدة في سلسلة ممتدة للاعتماد على البيانات في اتخاذ القرارات للمؤسسات. ففي المؤسسات التي تحركها البيانات بالفعل، لا يتم انتقاء مؤشرات الأداء الرئيسة اعتباطاً، ولكن يتم وضعها في بداية عملية اتخاذ القرار. وبتعبير أدق، هي ليست مؤشرات الأداء الرئيسة لإحدى المؤسسات بالشكل المتعارف عليه، ولكنها أسئلة العمل الرئيسة – التي تُعد مؤشرات الأداء الرئيسة امتداداً لها – وتمثل حجر الزاوية لنجاحها.
توصل أندرو

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022