facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المعروف علمياً أهمية التأخر أحياناً في تحقيق العائد المباشر، والتخلي عن الفوائد الفورية لتحقيق أهداف أكبر مستقبلاً. وخير مثال على ذلك، تجربة "اختبار المارشميللو": إذ إن قدرة الأطفال على تأجيل تناول قطعة مارشميللو واحدة حتى يتمكنوا من تناول قطعتين لاحقاً، هو أمر يرتبط بالعديد من نتائج الحياة الإيجابية بما في ذلك النجاح الأكاديمي والعلاقات الصحية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن ألا تساعدنا الفوائد الفورية أيضاً على متابعة أهدافنا طويلة المدى؟ للإجابة عن هذا السؤال أجرينا 5 دراسات تستطلع 449 شخصاً، منهم طلاب ورواد أندية رياضية وزوار متاحف. أخبرونا بقدرتهم على تحقيق أهدافهم طويلة المدى. وفيما إذا جربوا الحصول على فوائد فورية أو مؤجلة في أثناء عملهم على تحقيق تلك الأهداف. ونُشرت ورقتنا البحثية في نشرة "الشخصية وعلم النفس الاجتماعي" (Personality and Social Psychology Bulletin).
وفي إحدى الدراسات، سألنا الأشخاص عبر الإنترنت عن الأهداف التي وضعوها في بداية العام. حدد معظم الأشخاص أهدافاً لتحقيق فوائد مؤجلة وطويلة المدى مثل التطور المهني، وسداد الديون، وتحسين الصحة. ثم سألنا هؤلاء الأفراد عن مدى المتعة التي يشعرون بها في متابعة أهدافهم وأهمية هذه الأهداف، وهل ما زالوا يعملون على تحقيقها بعد شهرين من تحديدها؟ وجدنا أن المتعة توافقت مع الاستمرارية في الهدف بعد شهرين من تحديده أكثر بكثير من تصنيف الأشخاص لأهمية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!