تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بيّن العلماء المعنيون بموضوع الشبكات الاجتماعية، أن العواطف والقيم الإنسانية يمكن أن تنتشر في صفوف مجتمع معيّن بنفس الأنماط التي تنتشر وفقها الأمراض المعدية في هذا المجتمع. تشير هذه الملاحظات إلى وجود فرصة مواتية لجعل الرعاية الصحية أفضل وأكثر كفاءة، فيما لو تمكنت المؤسسات المعنية بالرعاية الصحية من خلق مرض اسمه "جائحة التعاطف بين الناس".
فما الشكل الذي سيتخذه مثل هذا المرض؟ بالتأكيد، سيكون لدينا زيادة مطردة ومستمرة في نسبة العاملين والموظفين في الحقل الطبي الذين سينتبهون تماماً لما هو حاصل بين المرضى وعائلاتهم. كما أن الرعاية المنسقة والقائمة على التعاطف لن تبدو بالنسبة للمرضى على أنها أمر إعجازي أو غير متوقع. بل على العكس من ذلك، سيصبح تقديم هذا النوع من الرعاية هو المعيار الطبيعي، وسيصبح هذا الأمر وبصورة متزايدة أساسياً لطريقة نظر العاملين في الحقل الصحي إلى أنفسهم.
ربما حان الوقت لوصول هذه الجائحة إلينا. فنحن بالتأكيد لدينا الدافع – إذ إن الرعاية الصحية قد وصلت إلى مستوى معقد جداً، حيث تدفع المرضى إلى الشكوى من الضياع الدائم وسط حالة من الإهمال، فهم قلقون من أن لا أحد يهتم لأمرهم فعلياً.
لكنني أعتقد أننا أخيراً بتنا نمتلك المعارف والسبل التي تمكننا من إيجاد "جائحة التعاطف بين الناس" هذه. فالعلماء المعنيون بموضوع الشبكات الاجتماعية، ومن بينهم نيكولاس كريستاكيس (Nicholas Christakis)، أظهروا أن البدانة، بل والسعادة، تنتشر في المجتمعات عبر علاقات التواصل الشخصي بين الناس. كما أظهر كريستاكيس أن الناس يقتبسون سلوك الأشخاص الآخرين الذين يعرفونهم مباشرة، حتى الأشخاص الذين قد يكونون بعيدين عنهم جسدياً، لكنهم على بعد درجة أو درجتين عنهم ضمن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022