facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بيّن العلماء المعنيون بموضوع الشبكات الاجتماعية، أن العواطف والقيم الإنسانية يمكن أن تنتشر في صفوف مجتمع معيّن بنفس الأنماط التي تنتشر وفقها الأمراض المعدية في هذا المجتمع. تشير هذه الملاحظات إلى وجود فرصة مواتية لجعل الرعاية الصحية أفضل وأكثر كفاءة، فيما لو تمكنت المؤسسات المعنية بالرعاية الصحية من خلق مرض اسمه "جائحة التعاطف بين الناس".
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

فما الشكل الذي سيتخذه مثل هذا المرض؟ بالتأكيد، سيكون لدينا زيادة مطردة ومستمرة في نسبة العاملين والموظفين في الحقل الطبي الذين سينتبهون تماماً لما هو حاصل بين المرضى وعائلاتهم. كما أن الرعاية المنسقة والقائمة على التعاطف لن تبدو بالنسبة للمرضى على أنها أمر إعجازي أو غير متوقع. بل على العكس من ذلك، سيصبح تقديم هذا النوع من الرعاية هو المعيار الطبيعي، وسيصبح هذا الأمر وبصورة متزايدة أساسياً لطريقة نظر العاملين في الحقل الصحي إلى أنفسهم.
ربما حان الوقت لوصول هذه الجائحة إلينا. فنحن بالتأكيد لدينا الدافع – إذ إن الرعاية الصحية قد وصلت إلى مستوى معقد جداً، حيث تدفع المرضى إلى الشكوى من الضياع الدائم وسط حالة من الإهمال، فهم قلقون من أن لا أحد يهتم لأمرهم فعلياً.
لكنني أعتقد أننا أخيراً بتنا نمتلك المعارف والسبل التي تمكننا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!