facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
شهدت مؤخراً موقفاً سمح فيه فريق من المدراء التنفيذيين للكثير من الجدال العقيم أن يستمر بينهم لوقت طويل. منحني هذا الموقف منجماً من الأمثلة التي كان بإمكاني استخدامها لأعلمهم كيفية التصرف خلال نقاش محتدم. فقد حولوا في ظرف 10 دقائق قضية روتينية إلى جدل على كل شيء، اشتعل فيه الصراخ والسباب ونتج عنه كسر للمشاعر وسحق للكبرياء. ما فشلوا في القيام به كان التوصل إلى جذر المشكلة والتوافق على ما سيفعلونه لحلها.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
النقاشات المحتدمة مع فريق العمل
هذا النوع من المواقف شائع جداً في الفرق. صحيح أن الخلاف المنتج من الصفات التي تميز الفرق الأعلى أداءً، إلا أن الكثير من الفرق تعاني في إيصال آرائها المخالفة دون إثارة المعارضة والدفاع. تجدهم يهوون في صراع عقيم بإلغاء بعضهم البعض بينما يتجادلون.
هل تبدو لك هذه الحالات مألوفة؟ بعد أن يتحدث أحدهم، لا تشير إلى ما قاله، وتقفز عوضاً عن ذلك مباشرة إلى جدالك المضاد (أو تخرج عن الموضوع تماماً). هنا تصبح أفكارك أكثر استقطاباً بينما يشتد الشد والجذب في الحوار. قد تبدأ التشكيك في دوافع زميلك أو علاقته بالموضوع أو كفاءته أو استعداده. أو تستخدم أسلوباً سلبياً عدوانياً فتستدير بجسدك مبتعداً عن الشخص وناحية الآخرين في الغرفة. هذه كلها سلوكيات تبعث إشارة بأنك لا تقدر ما لدى زملائك ليقولوه. أنت تلغيهم.
قد يكون ذلك صعباً في لحظتها، لكنك إن استطعت الإقرار بوجهات نظر زملائك وخبراتهم ومشاعرهم فإنك تبقي الخلاف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!