تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعتبر علاقتك مع مديرك عامل مهم يُنبئ بمدى خبرتك في العمل، فالعلاقات الجيدة تزيد من احتمالية حصولك على مهام مثيرة للاهتمام، وتلقيك آراء ذات مغزى فيما يخص أداءك، عدا عن التقدير الذي تحظى به لمساهماتك. أما العلاقات السيئة فإنها تعني العكس تماماً، ولهذا إليك الإجابة عن السؤال التالي: كيف أتعامل مع مديري الذي يكرهني؟
التعامل مع المدير الذي لا يحبك
إذا كانت علاقتك مع مديرك شائكة، أو باردة جداً، أو قائمة على الجفاء والبعد، أو مليئة بالقيود، فإن عملك –وبالتالي حياتك المهنية– سيكونان  مليئان بالمعاناة بلا شك. لكن الخبر السار يكمن في أن هناك خطوات بوسعك اتخاذها لتحسين الأمور.
اقرأ أيضاً: هل يجعلك مديرك السام تسير على منواله؟
ابحث عن مصدر المشاعر التي يحس بها مديرك. لتنجح في هذه المهمة، حاول أن تتجاهل الشعور العاطفي المؤلم الذي تحس به جراء عدم محبة مديرك لك، وركز بدلاً من ذلك على فهم ما يحدث، بعد أن تنحّي شغفك وعاطفتك جانباً. وحتى قبل أن تخلص إلى أن مديرك لا يحبك، استكشف إمكانية أن تكون مخطئاً في تفسير سلوكيات المدير المتعجّلة والناجمة عن توتر ينتابه والتي تعتبرها أنت مقتاً شخصياً لك. حاول أن "تفضفض" وتخبر زميلاً أو زميلين من زملائك المؤتمنين بمشاعرك لترى إن كانا يتفقان معك في مخاوفك، أو قد يطمئناك إلى أن كل الأمور تسير على ما يرام.
أسباب الخلاف مع المدراء وطرق حلها
إذا اكتشفت وجود أدلة وبراهين على أن ثمة شيئاً غريباً في علاقتكما، ابحث عن السبب الجذري في ذلك. وفيما يلي بعض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022