تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هناك سلوك واحد موهن نقع معظمنا ضحية له بانتظام، ألا وهو الاستماع إلى الأصوات الناقدة في رؤوسنا. وسواء كانت هذه الأصوات السلبية تنبع من الانتقادات الخارجية أو من مخاوفنا وشكوكنا، فهي تخبرنا بأننا لسنا جيدين أو لطفاء أو منتجين بما فيه الكفاية. وتبين البحوث أن ترديد الأفكار السلبية داخل رؤوسنا يزيد من احتمالات إصابتنا بالاكتئاب ويعزلنا عن الآخرين ويمنعنا من متابعة أهدافنا.
لنأخذ على سبيل المثال نايف، وهو نائب الرئيس التنفيذي المسؤول عن أعمال بقيمة مليار دولار في شركة تكنولوجيا متطورة. وقع نايف ضحية لهذا النوع من التفكير. ترقى نايف في منصبه بسرعة، فضلاً عن امتلاكه لسجل حافل من نتائج الأعمال الناجحة. وقد أسس أيضاً عدداً من الفرق التي كانت تعمل معاً بشكلٍ جيد. ولكنه كان كلما ارتقى إلى درجة أعلى في السلسلة، تلقى ردوداً أقل. كان نايف متعطشاً للحصول على معلومات حول ما يمكنه فعله لتحسين فعاليته. وظفني نايف مدرباً له له وطلب مني مقابلة 15 شخصاً من زملائه في العمل حتى يتمكن من فهم نظرتهم إليه. وكانت النتائج إيجابية للغاية. أحب الأفراد ذكاء نايف ونتائجه المهنية، وأشادوا بقدرته التطلعية إلى المستقبل واتخاذه إجراءات حاسمة.
لكن نايف لم يرَ التعليقات الإيجابية هذه. بدلاً من ذلك، ضخّم الانتقادات السلبية الأصغر في التقرير، مثل أنه كان يركز على الهدف لدرجة أنه أهمل العلاقات على طول الطريق، لينتهي المطاف بأن يشعر زملاؤه بالرفض والهرع منه. وأُصيب نايف بالإحباط.
لم تكن هذه الردود جديدة على نايف، وكانت الردود صحيحة. ومع ذلك، لم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!