تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك سلوك واحد موهن نقع معظمنا ضحية له بانتظام، ألا وهو الاستماع إلى الأصوات الناقدة في رؤوسنا. وسواء كانت هذه الأصوات السلبية تنبع من الانتقادات الخارجية أو من مخاوفنا وشكوكنا، فهي تخبرنا بأننا لسنا جيدين أو لطفاء أو منتجين بما فيه الكفاية. وتبين البحوث أن ترديد الأفكار السلبية داخل رؤوسنا يزيد من احتمالات إصابتنا بالاكتئاب ويعزلنا عن الآخرين ويمنعنا من متابعة أهدافنا.
لنأخذ على سبيل المثال نايف، وهو نائب الرئيس التنفيذي المسؤول عن أعمال بقيمة مليار دولار في شركة تكنولوجيا متطورة. وقع نايف ضحية لهذا النوع من التفكير. ترقى نايف في منصبه بسرعة، فضلاً عن امتلاكه لسجل حافل من نتائج الأعمال الناجحة. وقد أسس أيضاً عدداً من الفرق التي كانت تعمل معاً بشكلٍ جيد. ولكنه كان كلما ارتقى إلى درجة أعلى في السلسلة، تلقى ردوداً أقل. كان نايف متعطشاً للحصول على معلومات حول ما يمكنه فعله لتحسين فعاليته. وظفني نايف مدرباً له وطلب مني مقابلة 15 شخصاً من زملائه في العمل حتى يتمكن من فهم نظرتهم إليه. وكانت النتائج إيجابية للغاية. أحب الأفراد ذكاء نايف ونتائجه المهنية، وأشادوا بقدرته التطلعية إلى المستقبل واتخاذه إجراءات حاسمة.
لكن نايف لم يرَ التعليقات الإيجابية هذه. بدلاً من ذلك، ضخّم الانتقادات السلبية الأصغر في التقرير، مثل أنه كان يركز على الهدف لدرجة أنه أهمل العلاقات على طول الطريق، لينتهي المطاف بأن يشعر زملاؤه بالرفض والهرع منه. وأُصيب نايف بالإحباط.
لم تكن هذه الردود جديدة على نايف، وكانت الردود صحيحة. ومع ذلك، لم تكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022