facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نمضي معظم وقت اليقظة كأشخاص بالغين ونحن نعمل. يواصل نصف الأميركين العمل بعد بلوغهم منتصف الستينيات من العمر، ووفقاً لاستطلاع "غالوب" للرأي لعام 2015، يعمل الموظفون الأميركيون الذين يعملون بنظام الدوام الكامل لمدة 47 أسبوعياً. لو كنا نرصد هذا الوقت من المنزل لوجدنا أنه يعادل 6 أيام عمل مضغوطة في 5 أيام. علاوة على ذلك، يوسع العديد منا مكانة العمل في حياته ليصبح أكثر من مجرد مصدر للدخل ونتوقع أن توفر مسيرتنا المهنية لنا فرصاً للتطوير الذاتي والرضا عن النفس.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

مع زيادة عدد الأشخاص الذين يتوقعون أن يوفر لهم عملهم أكثر من مجرد المال، كأن يلبي أيضاً حاجاتهم البشرية مثل حاجتهم إلى التعلم والعلاقات الاجتماعية ولهدف سامٍ، فإننا نريد معرفة ما يجعل الناس سعداء في العمل تحديداً. هل هو الدخل الجيد والفوائد المادية؟ أم وجود مدير رائع في العمل؟ أم مسيرة مهنية ذات مستقبل واضح؟ أهي فرص التعلم؟ أم العمل في مؤسسة ذات هدف سامٍ؟ إن مثل هذه الأمور هي أكثر ما يثير اهتمام مدراء الموارد البشرية ومطوري المواهب، وهي أيضاً الأسئلة ذاتها التي يطرحها الناس على أنفسهم حين يحاولون الانتقاء ما بين عروض العمل: هل أعمل في الشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!