facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد سمعنا جميعاً النصيحة التي تقول: نل قسطاً أوفر من النوم. أقر وأعترف أنني شخصياً قدمت هذه النصيحة من واقع حقيقة مثبتة علمياً تشير إلى أن أسوأ الموظفين من حيث الأداء هم أولئك المحرومون من النوم، وهو ما ينطبق أيضاً على القادة ورواد الأعمال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا شك أن الحصول على قسط أوفر من النوم نصيحة سديدة، ولكن دعونا نواجه الأمر على حقيقته، فليس بالإمكان دائماً اتباعها أو العمل بها، فستأتي عليك أيام كثيرة تضطر فيها إلى العمل بعد حصولك على قسط غير كاف من النوم، أو ربما بعد ليلة من السهاد والأرق. عندما يحدث ذلك حتماً، فما الذي يجب عليك فعله خلال يوم العمل؟
لنبدأ بالعلاج الأكثر وضوحاً والأكثر شيوعاً في هذا الموقف، ألا وهو الكافيين. يعتبر الكافيين من أكثر العلاجات استخداماً في عالم العمل، ولا أدل على هذا من وجوده في كل مكان، وهو ما يشي بأن الحرمان المزمن من النوم لا يدفع الموظفين إلى استخدام الكافيين فحسب، بل يوحي أيضاً بأن الكافيين يعطيهم على الأقل جرعة من التفاؤل بقدرته

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!