facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من المؤلم أن نُقرّ باتخاذنا قراراً سيئاً. ربما كان قراراً بتعيين الشخص الخطأ، أو القبول بوظيفة غير مناسبة، أو إطلاق خط إنتاج جديد لم يرغب به أحد. إنّها الطبيعة البشرية، فهي وراء تفاؤلنا وافتراضنا أنّ النجاح هو قاب قوسين أو أدنى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في نهاية المطاف، عندما تظهر الأدلة المنذرة بالشؤم، تبدأ بالشك في صحة فكرتك. لكن الاعتراف بالخطأ أمام زملائك وشبكتك المهنية ليس بالأمر السهل. إليك ما يتوجب عليك فعله عندما تُدرك أنك اتخذت قرارا سيئاً.
اعلم أنه يجب عليك التصرف بسرعة
عادة ما يكون البشر عرضة لوهم التكلفة الغارقة، فيُصبح من الصعب عليهم إنهاء شيء معين قد استثمروا فيه الوقت والمال أو الجهد. وللسبب نفسه يظل الكثير من الناس متمسكون بعلاقات غير سعيدة (لكن نحن معاً منذ خمس سنوات) أو بأسهم خاسرة (اشتريتها مقابل 40 دولار للحصة وأنا في انتظار أن تعود علي بالربح). إننا نثق بهذه الاحتمالات حتى عندما تكون قاتمة ونتيجتها غير واضحة. وبنفس الطريقة، يُنفق أحدهم قدراً كبيراً من رصيده السياسي في توجّه إلى التوسع الجغرافي مثلاً، فيبدو من الصائب له مواصلة الكفاح في هذا السبيل حتى يثبت نجاح ما قام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!