تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
جميع القادة، حتى أكثرهم كفاءة، معرضون لانقلاب فرقهم عليهم. فقد يتفكك فريقك أو يمتنع أفراده عن الحضور إلى الاجتماعات، ويرفضون القيام بما تطلبه منهم أو لا يقومون به ببساطة، ويبدؤون بإقامة اجتماعات من دونك. وعندما تحدث هذه الأمور، يكون فريقك قد انقلب ضدك. لربما كانت هذه التجربة محبطة ومرعبة بالنسبة لك كقائد ولكنها بالرغم من ذلك ليست عصيّة على الإصلاح. إذ يمكن إصلاحها عن طريق تقبّل ما يحصل والاستماع إلى فريقك وصراحتك معه ويمكنك كسب ثقة المجموعة من جديد واستعادة فعاليتك كقائد لها. فماذا لو واجهة حالة " عندما يكون الفريق ضدك"؟
ما يقوله الخبراء عن حالة "عندما يكون الفريق ضدك"؟
تقول ديبورا آنكونا، أستاذة مادة الإدارة في كلية سلون للإدارة، في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) ومؤلفة كتاب "فرق X: كيف تبني فِرقاً تقود وتبتكر وتنجح." (X-Teams: How to Build Teams that Lead, Innovate, and Succeed): "أنّ بناء فرق قوية وجيدة من البداية هو أفضل ما يمكنك فعله لتجنب المشاكل في المقام الأول". لكن للأسف، ربما لا تتمكن من تجنّب انقلاب فريقك ضدك حتى لو بذلت قصارى جهدك لأجل ذلك. فهناك أسباب شتّى تؤدي إلى فقدان الفريق احترامه لك كقائد. فربما لم تقم بإشراكهم في اتخاذ القرارات الهامة، أو لعلك نسبت الفضل فيما ينجزونه من العمل لنفسك أكثر من اللازم. وكما ورد عن ديبورا غروينفيلد، أستاذة مادة القيادة وسلوك المؤسسات في قسم موغادام فاميلي، ومديرة مساعدة في البرنامج التنفيذي للقادة من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022