facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جلست قبل عدة سنوات مع الرئيس التنفيذي لشركة واعدة تعمل في مجال تجارة التجزئة. بدأت تلك الشركة بمتجر واحد، ثم تحولت خلال عقد واحد إلى سلسلة تمتد على كامل الولايات الأميركية بعد طرح أسهمها للاكتتاب العام. سألت الرئيس التنفيذي، والذي سأدعوه "مالك"، عن سر نموها السريع. وكانت إجابته صادمة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
"قُل لا!". أخبرني أنه يقول أغلب الوقت كلمة "لا" تجاه الكثير من الأمور مثل زيادة عدة الموظفين أو زيادة ميزانية التسويق أو جلب معدات إضافية.
لا يحب معظمنا أن يُقال له "لا"، إذ نعتبرها رفضاً لنا ولأفكارنا. إنها علامة على أن مشاريعنا ليست بتلك القيمة، وسيرتنا المهنية تُراوح في مكانها. إلا أنه، وكما تعلّم موظفو مالك، يمكن لسماع كلمة "لا" أن يساعد في تعزيز تقدمنا نحو أهدافنا.
نحن جميعاً مبرمجون على الاعتقاد بأن وجود موارد أكثر يؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل. قد يكون هذا الاعتقاد صحيحاً في بعض الأحيان، لكنه في الوقت نفسه يقودنا إلى تخلينا عن إبداعنا وتصميمنا على العمل ضمن الإمكانات المتوافرة لدينا. يثير الاعتقاد بأننا لا نملك ما يكفي لبلوغ أهدافنا قلقنا، ويؤخرنا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة، ويُنسينا ما نريد إنجازه.
في المرة التالية التي تسمع فيها كلمة "لا" في العمل، وبدلاً من الإصابة بالذعر، حاول اتباع الخطوات التالية:
زِد من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!