تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد تكون وظيفتك في خطر لعدة أسباب، بعضها تحت سيطرتك وبعضها الآخر ليست كذلك. بغض النظر عن الأسباب، من المهم التعرف على المؤشرات التي تدل على أن الأمور لا تسير على ما يرام قبل فوات الأوان. إن إدراكك لتلك المؤشرات التي تنذر بوجود مشكلات كبيرة سيضمن عدم وضعك في موقف محرج على حين غرة، وسيمنحك الفرصة للتعامل مع الموقف والاستعداد في حال حدوث الأسوأ.
إن الشعور بالإهانة في حال جرى الاستغناء عنك أمر صعب بلا شك. مع ذلك، عندما أتحدث مع عملائي من المدربين التنفيذيين الذين سُرحوا مؤخراً، أجد أن ما يزعجهم أكثر من أي شيء آخر هو انعدام السيطرة الذي يشعرون به على خلفية هذا القرار المهني الحرج. إذا كانت مؤسستك تعمل على تقليص حجمها، أو شعرت أن وظيفتك في خطر، فإن إمكانية السيطرة على جزء من العملية في أقرب وقت ممكن، ستشعرك بارتياح أكثر، وستمنحك سرعة في الانتقال إلى شركة جديدة. والسؤال الذي يُطرح هنا: إذا وجدت نفسك في هذا الموقف، فهل ستتمكن من اتخاذ الخطوات الاستباقية اللازمة للبدء في بحث فعال عن وظيفة على الرغم من الضغوط والتحديات التي ينطوي عليها الاستغناء عنك أو تسريحك؟
إليك بعض الاقتراحات التي قدمتها لإحدى العميلات لدي، وسأدعوها جمانة، التي علمت أن المنصب الذي كانت تشغله قد أُلغي بسبب عملية الاندماج.
خطوات عليك القيام بها إذا شعرت أن وظيفتك في خطر
1. احرص على تنمية شبكة واسعة من العلاقات
إن الخطأ الوحيد الأكبر الذي ارتكبه عملائي الذين جرى تسريحهم من أعمالهم هو فشلهم في تنمية شبكة علاقاتهم أثناء عملهم. ونتيجة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022