facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنتشر قصص الإبلاغ عن المخالفات في الأخبار بكثرة، وفسر بعض المراقبين ذلك بحدوث تغيير شامل في المجتمع، كما يبدو أن تزايد قصص الإبلاغ عن المخالفات يرجع إلى ازدياد الجرائم التي يجب الإبلاغ عنها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إلا أننا نلاحظ أمراً آخر غير ازدياد الجرائم، وهو ازدياد استعداد الموظفين للإبلاغ. خذ مثلاً الارتفاع الكبير في حالات الإبلاغ عن التحرش في عام 2017، مع تزايد نشاط حركة #أنا_أيضاً (#MeToo). هل كانت هذه زيادة مفاجئة في عدد حوادث التحرش أم زيادة الاستعداد للتحدث عن مشاكل يعاني الناس منها منذ سنوات؟
أجرينا بحثاً حول إبلاغ الموظفين عن المخالفات، واستخدمنا بيانات لم تكن متوفرة سابقاً، وتبين نتائج البحث للمرة الأولى احتمال أننا نعيش في العصر الذهبي لأنظمة المساءلة. في عام 2018، أتاحت لنا شركة "نافكس غلوبال" (NAVEX Global) الرائدة في مجال أنظمة خطوط الإبلاغ الساخنة وإدارة الحوادث، الدخول الآمن إلى أكثر من مليوني بلاغ داخلي قدمه موظفون في شركات عامة أميركية، مع الحفاظ على سرية هوياتهم.
وقادتنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!