تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تنتشر قصص الإبلاغ عن المخالفات في الأخبار بكثرة، وفسر بعض المراقبين ذلك بحدوث تغيير شامل في المجتمع، كما يبدو أن تزايد قصص الإبلاغ عن المخالفات يرجع إلى ازدياد الجرائم التي يجب الإبلاغ عنها.
إلا أننا نلاحظ أمراً آخر غير ازدياد الجرائم، وهو ازدياد استعداد الموظفين للإبلاغ. خذ مثلاً الارتفاع الكبير في حالات الإبلاغ عن التحرش في عام 2017، مع تزايد نشاط حركة #أنا_أيضاً (#MeToo). هل كانت هذه زيادة مفاجئة في عدد حوادث التحرش أم زيادة الاستعداد للتحدث عن مشاكل يعاني الناس منها منذ سنوات؟
أجرينا بحثاً حول إبلاغ الموظفين عن المخالفات، واستخدمنا بيانات لم تكن متوفرة سابقاً، وتبين نتائج البحث للمرة الأولى احتمال أننا نعيش في العصر الذهبي لأنظمة المساءلة. في عام 2018، أتاحت لنا شركة "نافكس غلوبال" (NAVEX Global) الرائدة في مجال أنظمة خطوط الإبلاغ الساخنة وإدارة الحوادث، الدخول الآمن إلى أكثر من مليوني بلاغ داخلي قدمه موظفون في شركات عامة أميركية، مع الحفاظ على سرية هوياتهم.
وقادتنا دراسة البيانات إلى نتيجتين هامتين، وهما: أولاً، المبلغون عن المخالفات هم عنصر أساسي للحفاظ على صحة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022