تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
البحث: قامت داني ميلر، وهي أستاذة باحثة في كلية إدارة الأعمال في جامعة مونتريال، بالتعاون مع تشياوي تشو، الأستاذة المساعدة في جامعة رود آيلاند، بتحليل أداء 444 من الرؤساء التنفيذيين المرموقين في الولايات المتحدة الأمريكية والذين ظهرت أسماؤهم على أغلفة مجلات فورتشن وفوربس وبزنس ويك بين العامين 1970 وحتى 2008. وقد تتبعت كل من ميلر وتشو إستراتيجيات النمو في الشركات التي تترأسها هذه الشخصيات وأداءها والتعويضات التي حصلوا عليها، ووجدتا أن الرؤساء التنفيذيين الذين يحملون شهادات عليا في إدارة الأعمال أكثر ميلاً للتصرف بما يضمن مصالحهم الشخصية ولو كان في ذلك ضرر على الشركات التي يعملون بها. وقد كانوا على وجه الخصوص يتبعون إستراتيجيات نمو أكثر تكلفة رغم أنهم كانوا أقل مقدرة من غيرهم من غير الحاصلين على درجة الماجستير في إدارة الأعمال على الحفاظ على مستوىً متميز من الأداء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

التحدي: هل حصولك على الماجستير في إدارة الأعمال يجعلك أكثر ميلاً لتقديم مصالحك على أية مصلحة أخرى؟ هل يجب على مجالس الإدارة في الشركات أن تكون حذرة عند التعامل مع الرؤساء التنفيذيين الحاملين لشهادة الماجستير في إدارة الأعمال؟ أستاذة ميلر، دافعي عن بحثك العلمي.
ميلر: كنا نرجو أن نجد أن حاملي درجة الماجستير في إدارة الأعمال هم مدراء أكثر فعالية ومسؤولية من نظرائهم من غير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!