تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يشك أي رئيس تنفيذي في أهمية قياس أداء شركته بالطريقة الصحيحة، إلا أن الفرق التنفيذية التي عملت معها على مدار أكثر من 25 عاماً تجد صعوبة بشكل عام في التعامل مع هذا التحدي، وهو ما أعرب عنه أحد الرؤساء التنفيذيين قائلاً: "عندما نصل إلى مؤشرات الأداء الرئيسة للشركة، تزوغ أبصارهم"، أو كما قال آخر: "يبدأون [أي المدراء] في البحث عن مخارج".
لو أمعنت النظر في طبيعة مؤشرات الأداء الرئيسة، لعرفت لماذا يستبعدها معظم المدراء من حساباتهم. إذ تهيمن أدوات تحليل الأرقام على المشهد، وقد تُغرِق مدراء التشغيل في سيول من جداول البيانات والتفاصيل الدقيقة للنتائج المالية ومقاييس النواتج النهائية، وسرعان ما يشعر المدراء أنهم مطالبون بالقفز عبر أطواق لا يفهمونها حقاً، ولا يريدون القفز منها في الأساس.
يتعين على الرؤساء التنفيذيين تذكير فرقهم ببعض الحقائق المهمة حول مؤشرات الأداء الرئيسة، إن أرادوا الحيلولة دون حدوث هذه المشكلة.
ترتبط مؤشرات الأداء الرئيسة ارتباطاً وثيقاً بالعلاقات
ينفق المدراء، وخاصة في المؤسسات الكبيرة، قدراً هائلاً من الوقت والمال في قياس مستويات رضا موظفيهم، وتكرّس أقسام الموارد البشرية كل جهودها لإجراء استقصاءات رضا الموظفين والتأكد من إجراء المدراء عمليات المراجعة الدورية مع مرؤوسيهم المباشرين. هذا جيد إلى حد ما، لكن عندما أسأل فريقاً تنفيذياً رفيع المستوى عما تستفيده المؤسسة من هذا، أجدهم يحدقون إلى الفراغ.
يجب أن تعكس مؤشرات الأداء الرئيسة حقيقة أن خلق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022