تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تتتبع شركات عديدة مؤشرات الأداء الرئيسة بوصفها طريقة للتنبؤ بالأداء. ولاستغلال القدرة التنبؤية لمؤشرات الأداء الرئيسة حقاً، ستحتاج إلى تحديد كيف تعزز مؤشرات الأداء الرئيسة المتعلقة بأصحاب المصلحة الرئيسيين بعضها بعضاً والأداء المالي في نهاية المطاف.

الفِرق التنفيذية على دراية كبيرة باستخدام مؤشرات الأداء الرئيسة لتتبع النجاح الذي حققته الشركة مؤخراً. وتُستخدم هذه المقاييس كالتقارير المدرسية، فهي تقدم ملاحظات حول كيفية سير الأمور خلال العام الماضي. وإذا استُخدمت مؤشرات الأداء الرئيسة بهذه الطريقة الرجعية، فستصبح كما وصفها أحد المسؤولين التنفيذيين لي "مجرد مجموعة من الأرقام".
لكن إذا تم ترتيب هذه المجموعة من الأرقام على نحو صحيح، فإنها ستوفر أكثر بكثير من مجرد عرض للأداء السابق. إذ يمكن أن تصبح هذه المؤشرات أداة قوية ودقيقة للتنبؤ بالتغييرات الوشيكة في شركتك.
ولكن كيف يمكن ذلك؟ من خلال مراحل التخطيط والقياس. اسمحوا لي أن أوضح ذلك.
ابدأ بالنجاح
الهدف النهائي لأي شركة هو البقاء والنمو. وهذا يتطلب دعم العديد من أصحاب المصلحة بالإضافة إلى أولئك الموجودين في أسفل القائمة: أصحاب الأعمال أو المستثمرين وأقول "أسفل القائمة" لأن جميع التأثيرات التي تحدث داخل الشركة وخارجها تحدد ما إذا كانت الشركة تحقق عائداً على الاستثمار.
ما تحصل عليه هو سلسلة من الأرقام التنبؤية. إذا أبقت شركة ما موظفيها سعداء، فيمكنك توقُّع أن هذا سيؤدي إلى بناء علاقة ناجحة مع الموردين. ثم ستؤدي العلاقات الناجحة مع الموظفين والموردين إلى تحقيق نتائج رائعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!