facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تكافح الشركات الناشئة من أجل نموها على المدى الطويل، حتى إن كان لديها منتجات رائعة واهتمام من العملاء. يظهر بحثنا الذي تناول فكرة تمحور الشركات الناشئة حول مؤسسيها أن العائق الأكبر في الغالب هو رواد الأعمال أنفسهم. سأستعير تشبيهاً من زميلنا في "كلية هارفارد للأعمال"، شيخار غوش حين قال إن شركاتهم لم تُدمَّر على أيدي السوق، بل هي التي انتحرت بسبب عدم قدرة مؤسسيها أو عدم رغبتهم بالتكيف مع الاحتياجات المتغيرة للمؤسسة.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
المهارات التي يفتقر لها مؤسسو الشركات الناشئة
يميل المؤسسون لاستخدام جاذبيتهم الشخصية وذكائهم التقني من أجل حشد فرقهم، ويمكن لذلك أن ينجح إذا كان حجم الشركة لا يزال صغيراً. أما عندما يتوسع العمل التجاري ويصبح أكثر تعقيداً، فإنه يتطلب المزيد من الحنكة على المستوى التشغيلي والتجاري من أجل إدارته. قد يفتقر المؤسسون إلى المهارات والاهتمام اللازمين لقيادة مثل هذه الأنشطة بفاعلية، فما يأسرهم عادة هو الحلم بأفكار جديدة وتصميم المنتجات. ومع ذلك، يصر العديد منهم على الاحتفاظ بسيطرته على كافة جوانب العمل، حتى تلك التي لا يستمتعون بها حقاً، وهذا ما يوقعهم في المتاعب.
قد يحاولون تسويغ إدارتهم التفصيلية بحجة أن نجاح مشروعهم بكل جوانبه يعتمد على مراجعتهم الدقيقة لكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!