تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لطالما كان الاعتماد على البيانات أولوية للشركات على مدى عقود، على الرغم من النتائج المتباينة التي شهدتها. لماذا؟ تُعتبر ثقافة الشركة عقبة يصعب تجاوزها مقارنة بأي مشكلة تقنية أخرى، وذلك بحسب استقصاء جديد أُجري على المسؤولين التنفيذيين. علاوة على ذلك، يؤدي التزايد المستمر لكمية البيانات والمخاوف المتنامية بشأن الخصوصية وملكية البيانات إلى جعل المهمة أكثر صعوبة. ويعرض الكاتب 3 مبادئ لمساعدة الشركات في تحقيق أهدافها.
 
تحاول الشركات أن تصبح أكثر اعتماداً على البيانات منذ سنوات عديدة، على الرغم من تباين نتائجها في هذا الصدد. وقد تؤتي تلك الجهود ثمارها مع مرور الوقت في المؤسسات، وتُعتبر المثابرة والقدرة على التحمل والتنفيذ والجهود الدؤوبة لتوظيف البيانات بهدف اتخاذ قرارات عمل أكثر استنارة هي ما يميز الشركات التي تزدهر وتسود مقارنة بتلك التي لا تزال تواجه صعوبات في النمو. وعلى الرغم من أن الهدف واحد، تتغير التفاصيل.
وقد لا يرتبط التحدي الأكبر للمؤسسات التي تعمل على استراتيجية البيانات بالتكنولوجيا على الإطلاق هذه الأيام. ففي أحدث استقصاء سنوي لشركة "نيو فينتدج بارتنرز" (NewVantage Partners)، الذي يتتبع التقدم المحرز في مبادرات بيانات الشركات، أفاد المسؤولون التنفيذيون عن البيانات والمعلومات والتحليلات المحوسبة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022