تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد يكون من الصعب التمييز بين ما تقدمه شركتك من خدمات وكيفية تقديمها، ومعنى ذلك أن إيجاد طرق جديدة لتحقيق رسالتك الأساسية قد يكون صعباً. بالنسبة إلى مؤسسة "أكسيون" (Accion)، إحدى مؤسسات التمويل المتناهي الصغر وهي مؤسسة غير ربحية حازت دور الريادة في تطوير النموذج التجاري للتمويل المتناهي الصغر، كانت هويتها مرتبطة بدورها بصفتها رائدة في مجالها. لكن عندما مكّنتها التكنولوجيا الجديدة من تحقيق رسالتها عبر وسائل مختلفة، اضطرت إلى اتخاذ قرار حول ما إذا كان تاريخها كمؤسسة مبتكرة للتمويل المتناهي الصغر سيمنعها من الاستثمار في التكنولوجيا المالية. ويشرح رئيسها التنفيذي كيفية قدرة المؤسسة على إجراء تغييرات كبيرة على نهجها مع التزامها الراسخ برسالتها وسبب إجرائها تلك التغييرات.
 
قد يقود التطور الرقمي لشركة ما إلى تغييرات مذهلة. على سبيل المثال، بدأت شركة "شوبيفاي" (Shopify) كمتجر عبر الإنترنت يبيع معدات التزلج على الجليد، لكنها اليوم منصة تجارة إلكترونية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وتستخدمها الشركات الصغيرة على مستوى العالم. بالنسبة للمؤسسات التي توجهها الرسالة، قد يوفر إعادة التمحور الرقمي فرصة قوية تساعدها على زيادة تأثيرها. من جهة أخرى، قد تتسبب التحركات الجريئة أيضاً في انحراف الشركة عن رسالتها، كإضعاف العمل الأساسي للمؤسسة أو تقويضه لإحداث تغيير إيجابي في العالم.
وذلك أمر واجهناه بالفعل في مؤسسة "أكسيون" خلال رحلتنا الرقمية. لكن المؤسسة أصبحت رائدة اليوم في تسخير التكنولوجيا المالية بهدف تحقيق الشمول. إذ تتمثّل مهمتها بصفتها مؤسسة عالمية غير ربحية في العثور على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022